قصائد

ويطير أسوده ويبرق تحته

المرار الفقعسيأمويالكاملمدحالياء

  1. ١وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
  2. ٢ذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِسَوداءَ جافِيَةٍ مِنَ الغَزْلِ
  3. ٣وَشُقَيقَةٍ بَيضاءَ غَير طَويلَةٍعَنْ رُكبَتَيهِ قَليلَةُ العَضْلِ
  4. ٤حَرقُ الجَناحِ كَأَنَّهُ مُتَمايِلُمِن آل أَحبَش شاسِعِ النَّعْلِ
  5. ٥أَصلاً قُبيلَ اللَّيلِ أَو غادَرْنَهابكراً عذية في النَّدى الهَضْلِ
  6. ٦وَالوَحشُ سارِيَة كَأَنَّ مُتونَهاقُطُنٌ تُباعُ شَديدَةُ الصَّقْلِ
  7. ٧عُنْقاً يقلبها وَرَأساً غاوِياًصَعْلاً وَقَد يَسمو عَلى الصَّعْلِ
  8. ٨وَيَقولُ ناعِتُها إِذا أَعرضتهاهَذي الوآةِ كَصَخرَةِ الوَعلِ