ويطير أسوده ويبرق تحته
المرار الفقعسيأمويالكاملمدحالياء
- ١وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
- ٢ذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِسَوداءَ جافِيَةٍ مِنَ الغَزْلِ
- ٣وَشُقَيقَةٍ بَيضاءَ غَير طَويلَةٍعَنْ رُكبَتَيهِ قَليلَةُ العَضْلِ
- ٤حَرقُ الجَناحِ كَأَنَّهُ مُتَمايِلُمِن آل أَحبَش شاسِعِ النَّعْلِ
- ٥أَصلاً قُبيلَ اللَّيلِ أَو غادَرْنَهابكراً عذية في النَّدى الهَضْلِ
- ٦وَالوَحشُ سارِيَة كَأَنَّ مُتونَهاقُطُنٌ تُباعُ شَديدَةُ الصَّقْلِ
- ٧عُنْقاً يقلبها وَرَأساً غاوِياًصَعْلاً وَقَد يَسمو عَلى الصَّعْلِ
- ٨وَيَقولُ ناعِتُها إِذا أَعرضتهاهَذي الوآةِ كَصَخرَةِ الوَعلِ