قصائد

ألا يا لقومي للتجلد والصبر

المرار الفقعسيأمويالطويلنصيحةالياء

  1. ١أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
  2. ٢وَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُوَللشَّيء لا تَنساهُ إِلَّا عَلى ذِكْرِ
  3. ٣وَما لَكُما بِالغَيبِ عِلمٌ فَتُخبِراوَما لَكُما في أَمرِ عُثمانَ مِنْ أَمْرِ
  4. ٤أَلا قاتَلَ اللَّهُ المَقاديرَ وَالمُنىوَطَيراً جَرَتْ بَينَ السُّعافاتِ وَالحبْرِ
  5. ٥وَقاتلَ تَكذيبي العَيافَة بَعدَمازَجَرتُ فَما أَغنى اعتِيافي وَلا زَجْري
  6. ٦تَرَوّح فَقَد طالَ الثَّواءُ وَقُضِّيَتْمَشاريطُ كانَت نَحوَ غايَتِها تَجْري
  7. ٧وَما لِقفولٍ بَعدَ بَدرٍ بَشاشَةٌوَلا الحَيِّ آتيهِمْ وَلا أَوبَةِ السَّفْرِ
  8. ٨تذكرني بَدراً زَعازِعُ جَحْرَةٍإِذا عَصَفَتْ إِحدى عَشِيّاتِها الغُبْرِ
  9. ٩إِذا شَوْلُنا لَم نُؤتَ مِنها بِمَحْلَبٍقرى الضَّيفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ
  10. ١٠وَأَضيافُنا إِن نَبهونا ذَكَرتهُفَكَيفَ إِذَن أَنساهُ في غابِرِ الدَّهْرِ
  11. ١١فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّباعَلى حين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري
  12. ١٢إِذا سلّم الساري تَهَلَّلَ وَجهُهُعَلى كُلِّ حالٍ مِنْ يَسارٍ وَمِنْ عُسْرِ
  13. ١٣تذكرت بدراً بَعدَما قيلَ عارِفٌلما نابَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَدْرِ
  14. ١٤إِذا خَطَرَتْ مِنهُ عَلى النَّفسِ خَطرَةٌمرتْ دَمعُ عَيني فَاستَهَلَّ عَلى نَحْري
  15. ١٥وَما كُنتُ بَكّاءً وَلَكِنْ يَهيجُنيعَلى ذِكرِهِ طيبُ الخَلائِقِ وَالذِّكْرِ
  16. ١٦أَعَينَيَّ إِنّي شاكِرٌ ما فَعَلتُماوَحُقَّ لِما أَبلَيتُماني بِالشُّكْرِ
  17. ١٧سَأَلتُكُما أَن تُسعِداني فَجُدْتُماعَرانينَ بِالتّسجامِ باقِيَتي قطْرِ
  18. ١٨فَلَمّا شَفاني اليَأسُ عَنهُ بِسَلْوَةٍوَأَعذَرْتُما لا بَل أَجَلَّ مِنَ العُذْرِ
  19. ١٩نَهَيتُكُما أَن تَشمِتا بي فَكُنتُماصَبورَينِ بَعدَ اليَأسِ طاوِيَتيْ غُبْرِ