ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسيأمويالطويلنصيحةالياء
- ١أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
- ٢وَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُوَللشَّيء لا تَنساهُ إِلَّا عَلى ذِكْرِ
- ٣وَما لَكُما بِالغَيبِ عِلمٌ فَتُخبِراوَما لَكُما في أَمرِ عُثمانَ مِنْ أَمْرِ
- ٤أَلا قاتَلَ اللَّهُ المَقاديرَ وَالمُنىوَطَيراً جَرَتْ بَينَ السُّعافاتِ وَالحبْرِ
- ٥وَقاتلَ تَكذيبي العَيافَة بَعدَمازَجَرتُ فَما أَغنى اعتِيافي وَلا زَجْري
- ٦تَرَوّح فَقَد طالَ الثَّواءُ وَقُضِّيَتْمَشاريطُ كانَت نَحوَ غايَتِها تَجْري
- ٧وَما لِقفولٍ بَعدَ بَدرٍ بَشاشَةٌوَلا الحَيِّ آتيهِمْ وَلا أَوبَةِ السَّفْرِ
- ٨تذكرني بَدراً زَعازِعُ جَحْرَةٍإِذا عَصَفَتْ إِحدى عَشِيّاتِها الغُبْرِ
- ٩إِذا شَوْلُنا لَم نُؤتَ مِنها بِمَحْلَبٍقرى الضَّيفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ
- ١٠وَأَضيافُنا إِن نَبهونا ذَكَرتهُفَكَيفَ إِذَن أَنساهُ في غابِرِ الدَّهْرِ
- ١١فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّباعَلى حين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري
- ١٢إِذا سلّم الساري تَهَلَّلَ وَجهُهُعَلى كُلِّ حالٍ مِنْ يَسارٍ وَمِنْ عُسْرِ
- ١٣تذكرت بدراً بَعدَما قيلَ عارِفٌلما نابَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَدْرِ
- ١٤إِذا خَطَرَتْ مِنهُ عَلى النَّفسِ خَطرَةٌمرتْ دَمعُ عَيني فَاستَهَلَّ عَلى نَحْري
- ١٥وَما كُنتُ بَكّاءً وَلَكِنْ يَهيجُنيعَلى ذِكرِهِ طيبُ الخَلائِقِ وَالذِّكْرِ
- ١٦أَعَينَيَّ إِنّي شاكِرٌ ما فَعَلتُماوَحُقَّ لِما أَبلَيتُماني بِالشُّكْرِ
- ١٧سَأَلتُكُما أَن تُسعِداني فَجُدْتُماعَرانينَ بِالتّسجامِ باقِيَتي قطْرِ
- ١٨فَلَمّا شَفاني اليَأسُ عَنهُ بِسَلْوَةٍوَأَعذَرْتُما لا بَل أَجَلَّ مِنَ العُذْرِ
- ١٩نَهَيتُكُما أَن تَشمِتا بي فَكُنتُماصَبورَينِ بَعدَ اليَأسِ طاوِيَتيْ غُبْرِ