بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبيعثمانيالكاملمدحالدال
- ١بأبى وإن كان أبى سميذَعاخُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
- ٢راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّماجرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا
- ٣ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةًفإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا
- ٤أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِهلصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا
- ٥كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناًكرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا
- ٦يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورىمالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
- ٧والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِهلمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا
- ٨لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌفالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا