ألا عللاني كل حي معلل
القطامي التغلبيأمويالطويلهجاءاللام
- ١ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ
- ٢فانكما لا تَدريان أما مضَىمِن الدَّهرِ أو ما قَد تأخَّرَ أَطوَلُ
- ٣وما لِلفتى مَالٌ إذا مَرَّ نَعشُهُعلى عَمَدٍ فَوقَ المناكِبِ يُحمَلُ
- ٤أحاديثُ عَن عادٍ وجُرهُمَ جمَّّةٌيُثوِّرُها العِضّان زَيدٌ ودَغفَلُ
- ٥لنا لَيلَةٌ منها بعَيساءَ اسهُمٍوليلتُنا بالجدّ أصبى وأجهَلُ
- ٦ولما عَرَفنَ الجدَّ جدَّ ابنِ ملقَطٍعَدَلنَ له وانصاعَ مِنهُنَّ أَوَّلُ
- ٧وَقَعنَ وقوعَ الموحشِ المبتغي القِرىبه لعدادٍ حُسَّرَاً مايُظل
- ٨فَظَلَّ يَرُدُّ الحائماتِ ابنُ ملقَطِوناداهم غُضفَ الجمامِ تَرَحَّلوا
- ٩وقالوا صَرانا اليومَ عَينٌ بَكيَّةٌوكذّانة صاقورُها يَتَفَلَّلُ
- ١٠يَلُذنَ باعقارِ الحياضِ كأنهانساءُ النَّصارى أَصبَحَت وَهيَ كُفَّلُ