وإني لمهد مدحة وهدية
القطامي التغلبيأمويالطويلمدحالميم
- ١وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةًلا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
- ٢وما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍعلى آلِ بَدرِ بنِ مَعَدٍّ بنادِمِ
- ٣وَجَدُّكَ حُصنٌ قد بنى لك في العُلاكما كان نُعمان بنى للعلاقمِ
- ٤أَغَرُّ إذا اصطَكَّ الجباهُ كأنههِلالٌ بدا مُسجفاتِ الغمائِمِ
- ٥إذا نحن زُرنا بيتَهُ قال مَرحَباًلِجوا ثم لَم يَعرِض لنا بالسَّخائِمِ
- ٦ألَم تَرَ أنّا قد كسَوناك حلةًنَمت بك ليست لِلئِّامِ الدَمائِمِ
- ٧مُفَدّاةُ بنتُ الحصنِ أُمُّكَ فانتسِبإِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
- ٨وأمَّ بني بَدر فلا تَنسيَنَّهاوبَدراً أبا تلك النجوم الخَضارمِ
- ٩تَظَلُّ سَراةُ الحيِّ قيسٌ تَعودُهُوتغلبُ من معطي الخزامِ ووائِمِ
- ١٠لَعَمري لَقَد سادَ ابنُ بَدرٍ بفضلِهِعلى وُدٍّ مسرورٍ بذاك وراغِمِ
- ١١وأَسنَد أمرَ الناسِ بعد التباسِهِإِلى كل جَلدٍ مُبرمِ الأمرِ حازِم
- ١٢وأنت الذي ترجوكَ قيسٌ لفضلهِوحتى لُكَيزٍ من وراءِ اللهازِمِ
- ١٣فَضُلت نزاراً يا ابن حُصنٍ تكرُّماوحزماً بِشدّاتِ الفحولِ الصَّلادِمُ
- ١٤بِجمَّالِ اثقالٍ إذا خَطَرَت بهِفزارةُ في يومِ الثّأى المتفاقِمِ