قصائد

وإني لمهد مدحة وهدية

القطامي التغلبيأمويالطويلمدحالميم

  1. ١وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةًلا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
  2. ٢وما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍعلى آلِ بَدرِ بنِ مَعَدٍّ بنادِمِ
  3. ٣وَجَدُّكَ حُصنٌ قد بنى لك في العُلاكما كان نُعمان بنى للعلاقمِ
  4. ٤أَغَرُّ إذا اصطَكَّ الجباهُ كأنههِلالٌ بدا مُسجفاتِ الغمائِمِ
  5. ٥إذا نحن زُرنا بيتَهُ قال مَرحَباًلِجوا ثم لَم يَعرِض لنا بالسَّخائِمِ
  6. ٦ألَم تَرَ أنّا قد كسَوناك حلةًنَمت بك ليست لِلئِّامِ الدَمائِمِ
  7. ٧مُفَدّاةُ بنتُ الحصنِ أُمُّكَ فانتسِبإِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
  8. ٨وأمَّ بني بَدر فلا تَنسيَنَّهاوبَدراً أبا تلك النجوم الخَضارمِ
  9. ٩تَظَلُّ سَراةُ الحيِّ قيسٌ تَعودُهُوتغلبُ من معطي الخزامِ ووائِمِ
  10. ١٠لَعَمري لَقَد سادَ ابنُ بَدرٍ بفضلِهِعلى وُدٍّ مسرورٍ بذاك وراغِمِ
  11. ١١وأَسنَد أمرَ الناسِ بعد التباسِهِإِلى كل جَلدٍ مُبرمِ الأمرِ حازِم
  12. ١٢وأنت الذي ترجوكَ قيسٌ لفضلهِوحتى لُكَيزٍ من وراءِ اللهازِمِ
  13. ١٣فَضُلت نزاراً يا ابن حُصنٍ تكرُّماوحزماً بِشدّاتِ الفحولِ الصَّلادِمُ
  14. ١٤بِجمَّالِ اثقالٍ إذا خَطَرَت بهِفزارةُ في يومِ الثّأى المتفاقِمِ