ألا أيها اللاحي كفاك عتابا
القطامي التغلبيأمويالطويلعتابالباء
- ١ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتاباونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابا
- ٢فإنَّ رعاةَ الحلمِ قد رَجَعوا بهعليّ وآذَنتُ السفاهَ فآبا
- ٣خلا أَنَّه لَيسَت تغنّي حمامَةٌعلى أَيكَةٍ الاَّ ذَكَرتُ رَبابا
- ٤وما مَتَّعتنا والركابُ مناخةٌعلى عَجَلٍ خفَّ المتاعُ وَطابا
- ٥تناوَلتُ منها مُسفِراً اقبلت بهعليَّ وهفّافَ الغَروبِ عذابا
- ٦كأن ثناياها ذرى اقحوانةٍعلاها ندى الشؤبوبِ ساعةَ صابا
- ٧وسِربُ عذارى بينَ حَيِّين موهناًمن الليلِ قد نازَعتُهُنَّ ثِيابا
- ٨وقلن لنا أهلٌ قريبٌ فنتَّقيعيونَ يقاظى مِنهُمُ وكلابا
- ٩دبيبُ القطا حتى اجتعلن نحيزةًمن الليلِ دُونض الكاشحينَ حِجابا
- ١٠وَهُنَّ كَريعانِ المخَاضِ سبقتَهابأوَّلها لا بل اخفُّ جنابا
- ١١تلاَهينَ عني واستنَعتُ بأربعٍكهِمةِ نفسٍ شارةً وشبابا
- ١٢تلاَهين واستهلكتُ حتى تجهَّمتقلوبٌ وهاماتٌ وَرَدنَ لهابا
- ١٣اذا المعصمُ الرّيانُ باشرتُ بردَهُبكفيّ لاعَبتُ الوقوفَ لعابا
- ١٤وما انطلقَ التيميُّ يطلبُ حاجةًولا كان اكرى بالعراقِ رِكابا
- ١٥ولكن ما كان القطاميُّ يبتغينواعمَ خلاَّها العريبُ عرابا