قصائد

ألا بكرت مي بغير سفاهة

القطامي التغلبيأمويالطويلعتابالراء

  1. ١ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
  2. ٢فَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌوغنَّ سوى ما تأمرينَ هُوَ الآمرُ
  3. ٣وتَرعِيَّةٍ لم يَدرِ ما الخمرُ قبلَناسقيناهُ حتى صارَ قيداً له السُّكرُ
  4. ٤فثمَّ كفيناهُ البَدادَ ولم نكُنلننكدَهُ عما يَضِنُّ به الصَّدرُ
  5. ٥وَظلَّ الى أن باتَ عندي بنعمةٍالى أن غدا لا لومَ أهلي ولا خَمرُ
  6. ٦غطاريفُ يَدعون الكريمَ أخاهموإن لم يكن فيهم له مِنهُمُ صَهرُ
  7. ٧وتغلِبُ حَيَّ وَرَّثَ المجدَ وائلاًمَراسِلُها حُشدٌ مرافِدُها غُزرُ
  8. ٨دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةًفقد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
  9. ٩وكنا كما كانوان إذا نَزَلت بهممن المُعضلاتِ لا عَوانٌ ولا بِكرُ
  10. ١٠وكنا إذا نابَت من الدَّهرِ نوبةٌكفتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
  11. ١١ألم تَرَ همّاماً فتى تغلِب الذيتعاورُه الأيامُ واضطَرَّهُ الدَّهرُ
  12. ١٢بنى بَينَ حَيَّي وائِلٍ بصنيعةٍفلا تغلِبٌ لامَت أخاها ولا بَكرُ
  13. ١٣لَعَمرُ أبي أمِّ الأراقم إنهالَغرّاءُ مذكارٌ تجنُّبُها النَّززُ
  14. ١٤ولو ثَوَّبَ الدّاعي بشَيبانَ زَعزَعَترماحٌ وجَاشَت من جوانِبِها القِدرُ
  15. ١٥لَجِيميةٌ خرساءُ أو ثعلبيَّةٌيُحشنَ حُمَيَّاها المساعِرةُ الزَهرُ
  16. ١٦هُمُ يَومَ ذي قارٍ اناخوا وجالَدواكتائبَ كسرى بعد ما وَقَد الجَمرُ
  17. ١٧وظلت بناتُ الحُصنِ بالمِسكِ تطّلياليهم وقد طابَت بأيدِيهِمُ الخَمرُ