ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبيأمويالطويلعتابالراء
- ١ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
- ٢فَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌوغنَّ سوى ما تأمرينَ هُوَ الآمرُ
- ٣وتَرعِيَّةٍ لم يَدرِ ما الخمرُ قبلَناسقيناهُ حتى صارَ قيداً له السُّكرُ
- ٤فثمَّ كفيناهُ البَدادَ ولم نكُنلننكدَهُ عما يَضِنُّ به الصَّدرُ
- ٥وَظلَّ الى أن باتَ عندي بنعمةٍالى أن غدا لا لومَ أهلي ولا خَمرُ
- ٦غطاريفُ يَدعون الكريمَ أخاهموإن لم يكن فيهم له مِنهُمُ صَهرُ
- ٧وتغلِبُ حَيَّ وَرَّثَ المجدَ وائلاًمَراسِلُها حُشدٌ مرافِدُها غُزرُ
- ٨دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةًفقد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
- ٩وكنا كما كانوان إذا نَزَلت بهممن المُعضلاتِ لا عَوانٌ ولا بِكرُ
- ١٠وكنا إذا نابَت من الدَّهرِ نوبةٌكفتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
- ١١ألم تَرَ همّاماً فتى تغلِب الذيتعاورُه الأيامُ واضطَرَّهُ الدَّهرُ
- ١٢بنى بَينَ حَيَّي وائِلٍ بصنيعةٍفلا تغلِبٌ لامَت أخاها ولا بَكرُ
- ١٣لَعَمرُ أبي أمِّ الأراقم إنهالَغرّاءُ مذكارٌ تجنُّبُها النَّززُ
- ١٤ولو ثَوَّبَ الدّاعي بشَيبانَ زَعزَعَترماحٌ وجَاشَت من جوانِبِها القِدرُ
- ١٥لَجِيميةٌ خرساءُ أو ثعلبيَّةٌيُحشنَ حُمَيَّاها المساعِرةُ الزَهرُ
- ١٦هُمُ يَومَ ذي قارٍ اناخوا وجالَدواكتائبَ كسرى بعد ما وَقَد الجَمرُ
- ١٧وظلت بناتُ الحُصنِ بالمِسكِ تطّلياليهم وقد طابَت بأيدِيهِمُ الخَمرُ