عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول
كثير عزةأمويالطويلاللام
- ١عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُفَأَثمادُ حَسنى فَالبِراقُ القَوابِلُ
- ٢كَأَن لَم تَكُن سُعدى بِأَعناءِ غَيقَةٍوَلَم تُرَ مِن سُعدى بِهِنَّ مَنازِلُ
- ٣وَلَم تَتَرَبَّع بِالسُيرِ وَلَم يَكُنلَها الصَيفُ خَيماتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ
- ٤أَتى الصَبرَ عَن سُعدى هَوىً ذو عَلاقَةٍوَوَجدٌ بِسُعدى سارَكَ القَلبَ قاتِلُ
- ٥تَصُدُّ فَلا ترمى إِذا الشَخصُ فاتَهاوَتَرمي إِذا ما أَمكَنَتها المَقاتِلُ
- ٦مَتى أَسلُ عَن سُعدى يَهِجني لِذِكرِهاحَمائِمُ أَو أَطلالُ دارٍ مَواثِلُ
- ٧أَضَرَّت بِها الأَنواءُ وَالريحُ وَالنَدىوَغَيَّرَ مَغناها الضُحى وَالأَصائِلُ
- ٨وَوَاللَهِ ما أَدري وَلَو حُبَّ قُربُهاإِلى النَفسُ ماذا اللَهُ في القُربِ فاعِلُ
- ٩فَدَع عَنكَ ما لا تَستَطيعُ طِلابَهُوَمَن لَكَ عَنهُ لَو تَفَكَّرتَ شاغِلُ
- ١٠إِذا طَيِّبِ الأَثوابِ قَد أُلهِمَ التُقىهِجانِ البَنينِ يَعتَريهِ المُعاقِلُ
- ١١وَهوبٌ بِأَعناقِ المئينَ عَطاؤُهُغَلوبٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُ
- ١٢إِذا قالَ إِنّي فاعِلٌ تَمَّ قَولُهُفَأَمضى مَواعيدَ الَّذي هُوَ قائِلُ
- ١٣أُريدُ أَبا مَروانَ إِنّي رَأَيتُهُكَريماً وَتَنميهِ الفُروعُ الأَطاوِلُ
- ١٤طَويلُ القَميصِ لا يُذَمُّ جَنابهُنَبيلٌ إِذا نيطَت عَلَيهِ الحمائِلُ
- ١٥أَمينٌ مُقِرُّ الصَدرِ يَسبِقُ قَولَهُبِفِعلٍ فَيَأبى أَن يُخَيَّبَ آمِلُ
- ١٦وَلا هُوَ مَسبوقٌ بِشَيءٍ أَرادَهُوَلا هُوَ مُلهيهِ عَن الحَقِّ باطِلُ
- ١٧بَنى لَكَ أَشرافَ المعالي وَسورَهابِناً كُلُّ بُنيانٍ لَها مُتضائِلُ
- ١٨أَبٌ لَكَ راضَ المُلكَ حَتّى أَذَلَّهُوَحَتّى اِطمَأَنَّت بِالرِجالِ الزَلازِلُ
- ١٩وَأَنتَ أَبو شِبلَينِ شاكٍ سِلاحُهُخَفِيَّةُ مِنهُ مَألَفٌ فَالغَياطِلُ
- ٢٠لَهُ بِجَنوبِ القادِسِيَّةِ فَالشَرىمَواطِنُ لا يَمشي بِهِنَّ الأَراجِلُ
- ٢١يَرى أَنَّ أُحدانَ الرِجالِ غَفيرَةٌوَيَقدُمُ وَسطَ الجَمعِ وَالجَمعُ حافِلُ