قصائد

عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول

كثير عزةأمويالطويلاللام

  1. ١عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُفَأَثمادُ حَسنى فَالبِراقُ القَوابِلُ
  2. ٢كَأَن لَم تَكُن سُعدى بِأَعناءِ غَيقَةٍوَلَم تُرَ مِن سُعدى بِهِنَّ مَنازِلُ
  3. ٣وَلَم تَتَرَبَّع بِالسُيرِ وَلَم يَكُنلَها الصَيفُ خَيماتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ
  4. ٤أَتى الصَبرَ عَن سُعدى هَوىً ذو عَلاقَةٍوَوَجدٌ بِسُعدى سارَكَ القَلبَ قاتِلُ
  5. ٥تَصُدُّ فَلا ترمى إِذا الشَخصُ فاتَهاوَتَرمي إِذا ما أَمكَنَتها المَقاتِلُ
  6. ٦مَتى أَسلُ عَن سُعدى يَهِجني لِذِكرِهاحَمائِمُ أَو أَطلالُ دارٍ مَواثِلُ
  7. ٧أَضَرَّت بِها الأَنواءُ وَالريحُ وَالنَدىوَغَيَّرَ مَغناها الضُحى وَالأَصائِلُ
  8. ٨وَوَاللَهِ ما أَدري وَلَو حُبَّ قُربُهاإِلى النَفسُ ماذا اللَهُ في القُربِ فاعِلُ
  9. ٩فَدَع عَنكَ ما لا تَستَطيعُ طِلابَهُوَمَن لَكَ عَنهُ لَو تَفَكَّرتَ شاغِلُ
  10. ١٠إِذا طَيِّبِ الأَثوابِ قَد أُلهِمَ التُقىهِجانِ البَنينِ يَعتَريهِ المُعاقِلُ
  11. ١١وَهوبٌ بِأَعناقِ المئينَ عَطاؤُهُغَلوبٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُ
  12. ١٢إِذا قالَ إِنّي فاعِلٌ تَمَّ قَولُهُفَأَمضى مَواعيدَ الَّذي هُوَ قائِلُ
  13. ١٣أُريدُ أَبا مَروانَ إِنّي رَأَيتُهُكَريماً وَتَنميهِ الفُروعُ الأَطاوِلُ
  14. ١٤طَويلُ القَميصِ لا يُذَمُّ جَنابهُنَبيلٌ إِذا نيطَت عَلَيهِ الحمائِلُ
  15. ١٥أَمينٌ مُقِرُّ الصَدرِ يَسبِقُ قَولَهُبِفِعلٍ فَيَأبى أَن يُخَيَّبَ آمِلُ
  16. ١٦وَلا هُوَ مَسبوقٌ بِشَيءٍ أَرادَهُوَلا هُوَ مُلهيهِ عَن الحَقِّ باطِلُ
  17. ١٧بَنى لَكَ أَشرافَ المعالي وَسورَهابِناً كُلُّ بُنيانٍ لَها مُتضائِلُ
  18. ١٨أَبٌ لَكَ راضَ المُلكَ حَتّى أَذَلَّهُوَحَتّى اِطمَأَنَّت بِالرِجالِ الزَلازِلُ
  19. ١٩وَأَنتَ أَبو شِبلَينِ شاكٍ سِلاحُهُخَفِيَّةُ مِنهُ مَألَفٌ فَالغَياطِلُ
  20. ٢٠لَهُ بِجَنوبِ القادِسِيَّةِ فَالشَرىمَواطِنُ لا يَمشي بِهِنَّ الأَراجِلُ
  21. ٢١يَرى أَنَّ أُحدانَ الرِجالِ غَفيرَةٌوَيَقدُمُ وَسطَ الجَمعِ وَالجَمعُ حافِلُ