قصائد

سحاب أتى كالأمن بعد تخوف

القاضي التنوخيعباسيالطويلالفاء

  1. ١سحابٌ أتى كالأمنِ بعد تَخَوُّفِله في الثَرى فعلُ الشِفاء بمُدنَفِ
  2. ٢أكَبَّ على الآفاقِ إكبابَ مُطرِقٍتذكّرُ أو كالنادم المتلهف
  3. ٣ببرقٍ لو المقرورُ اصبحَ يصطليمن الأرض في قلب الشتاء به دفي
  4. ٤ومَدَّ جَناحَيهِ على الأرضِ جانحاًفراحَ عليها كالغُراب المُرَفرِفِ
  5. ٥غدا البَرُّ بحراً زاخراً وانثنى الضحىبظُلمته في ثَوب ليلٍ مُسَجَّف
  6. ٦يُعَبِّسُ عن بَرقٍ به مُتَبَسِّمٍعُبُوسَ بخيلٍ في تبسُّم مُعتَفِ
  7. ٧دجاهُ إذا ما لاحت الشمس مُبطلٌسناها كمنٍّ مُبطلٍ مَنَّ مُسعفِ
  8. ٨كأنَّ التماعَ البرق في ظُلماتههدىً في ضلالٍ يبتدي ثم يختفي
  9. ٩تحاولُ منه الشمسُ في الجوِّ مَخرجاًكما حاول المغلُوبُ تجريدَ مُرهَفِ
  10. ١٠إذا وَصَلَتهُ شمألٌ صدَّ قاطعاًصدودَ المعنّى عن عذول مُعَنِّفِ
  11. ١١فأفرغ ماءً قال واردُ شربهأسلسالُ ماءٍ أم سُلافَةُ قَرقَفِ
  12. ١٢غدا رحمة للناس غيري فإنهعليَّ عذابٌ ماله من تكشّف
  13. ١٣سحابٌ عداني عن سحابٍ وعارضٌمُنعتُ به من عارض متكفكف