أحبب الي بنهر معقل الذي
القاضي التنوخيعباسيالكاملرومانسيةاللام
- ١أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذيفيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
- ٢عذبٌ إذا ما عَبَّ فيه ناهلٌفكأنّه في ريق حِبٍّ ينهل
- ٣متسلسل وكأنه لصفائهدمعٌ بخدَّي كاعبٍ يتسلسل
- ٤وإذا الرياحُ جَرَينَ فوق مُتُونهفكأنه دِرعٌ جَلاها صَيقَلُ
- ٥وكأنّ دجلَةَ إذ يغطمط مَوجَهاملك يُعَظَّم خيفةً ويُبَجَّل
- ٦وكأنّها ياقوتة أو أعينزرق تلائم بينها وتوصل
- ٧عذبت فما تدري أماء ماؤهاعند المذاقة أم رحيق سلسل
- ٨ولها بمدٍّ بعد جَزر ذاهبجيشان يدبِرُ ذا وهذا يُقبل
- ٩وإذا نظرت إلى الأبُلَّةِ خِلتَهامن جنة الفردوس حين تُخَيَّلُ
- ١٠كم منزلٍ في نهرها آل السرور بأنّه في غيره لا يَنزِلُ
- ١١وكأنّما تلك القصورُ عرائسٌوالروض فيه حُلِيُّ خَودٍ تَرفُلُ
- ١٢غَنَّت قِيانُ الطيرِ في أرجائهاهَزَجا يَقِلُّ له الثقيلُ الاولُ
- ١٣وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرتيومَ الوداع وعِيرُهم يترحل
- ١٤رَبَعَ الربيعُ به فحاكت كَفُّهُحُلَلاً بها عُقَدُ الهموم تحلّلُ
- ١٥فمدبَّجٌ وموشَّحٌ ومُدَثَّرومُعَمَّدٌ ومُحَبَّرٌ ومهلَّلُ
- ١٦فتخال ذا عيناً وذا ثغراً وذاخدّاً يُعضَّضُ مرةً ويُقَبّل