قصائد

أحبب الي بنهر معقل الذي

القاضي التنوخيعباسيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذيفيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
  2. ٢عذبٌ إذا ما عَبَّ فيه ناهلٌفكأنّه في ريق حِبٍّ ينهل
  3. ٣متسلسل وكأنه لصفائهدمعٌ بخدَّي كاعبٍ يتسلسل
  4. ٤وإذا الرياحُ جَرَينَ فوق مُتُونهفكأنه دِرعٌ جَلاها صَيقَلُ
  5. ٥وكأنّ دجلَةَ إذ يغطمط مَوجَهاملك يُعَظَّم خيفةً ويُبَجَّل
  6. ٦وكأنّها ياقوتة أو أعينزرق تلائم بينها وتوصل
  7. ٧عذبت فما تدري أماء ماؤهاعند المذاقة أم رحيق سلسل
  8. ٨ولها بمدٍّ بعد جَزر ذاهبجيشان يدبِرُ ذا وهذا يُقبل
  9. ٩وإذا نظرت إلى الأبُلَّةِ خِلتَهامن جنة الفردوس حين تُخَيَّلُ
  10. ١٠كم منزلٍ في نهرها آل السرور بأنّه في غيره لا يَنزِلُ
  11. ١١وكأنّما تلك القصورُ عرائسٌوالروض فيه حُلِيُّ خَودٍ تَرفُلُ
  12. ١٢غَنَّت قِيانُ الطيرِ في أرجائهاهَزَجا يَقِلُّ له الثقيلُ الاولُ
  13. ١٣وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرتيومَ الوداع وعِيرُهم يترحل
  14. ١٤رَبَعَ الربيعُ به فحاكت كَفُّهُحُلَلاً بها عُقَدُ الهموم تحلّلُ
  15. ١٥فمدبَّجٌ وموشَّحٌ ومُدَثَّرومُعَمَّدٌ ومُحَبَّرٌ ومهلَّلُ
  16. ١٦فتخال ذا عيناً وذا ثغراً وذاخدّاً يُعضَّضُ مرةً ويُقَبّل