أبعد شيبي لشبابي إياب
ابن قلاقسأندلسيالسريعالباء
- ١أبعد شَيْبي لشبابي إيابْهيهاتَ لا يرجع شرخُ الشبابْ
- ٢أم هلْ لمن عرّضني للعِتابْوهل يُرجّى بعد ذا الاجتنابْ
- ٣فالقلبُ مني في أليمِ العذابْودمعُ عينيّ كقطرِ السّحابْ
- ٤وظبيةٍ مثلِ ظِباءِ الشِّعابْرقيقةِ الخدّيْن مثل الشّرابْ
- ٥في ثغرها الشّهْدُ لعمري مُذابْطُوبى لمنْ يرشُفُ ذاك الرُضابْ
- ٦في كفّها حمراء مثلُ الشِّهابْصافيةٌ رقّتْ كمِثلِ السّراب
- ٧تذهبُ بالحقدِ معا والضِّبابلها بشخصين ربوعٌ خراب
- ٨ومنزلٍ بالجزعِ منهم يَبابْكنتُ به مع زينبٍ والرَّباب
- ٩وهلْ مع الدهرِ يدومُ اصطحابْأُصبحُ في ظُفْرٍ له ثمّ نابْ
- ١٠درّتْ عليه غادياتُ الرّبابْفأظهرَتْ بُرْداً بلونٍ عُجابْ
- ١١قد رقمَتْهُ ثم أيدي السّحابْومَهْمهٍ قفرٍ كثير الهضابْ
- ١٢فيه الشماريخُ وصُمُّ الصِّلاببه المها والعِينُ ثمّ الذئابْ
- ١٣قطعْتُه إبّان عصر الشّبابْوالشمسُ إذ ذلك تحت الحجابْ
- ١٤والليلُ من فوقِ الرُبى كالخِضابْبمُنطوي الأحشاءِ طيّ الكتابْ
- ١٥أقَبّ شاطٍ أسودٍ كالغرابتراه كالأجدلِ في الانتِصابْ
- ١٦وحين ينقَضُّ كمثلِ العُقابْأو فكلَمْحِ البرقِ أو كالشِّهابْ
- ١٧وكان فيما قد فعلْتُ الصّوابحتى أتينا مَن إليه الرِّكابْ
- ١٨نَبغي إماماً ظلّ فوق الرِّقابْلأن جدواهُ كماءِ السَّحابْ