قصائد

أبعد شيبي لشبابي إياب

ابن قلاقسأندلسيالسريعالباء

  1. ١أبعد شَيْبي لشبابي إيابْهيهاتَ لا يرجع شرخُ الشبابْ
  2. ٢أم هلْ لمن عرّضني للعِتابْوهل يُرجّى بعد ذا الاجتنابْ
  3. ٣فالقلبُ مني في أليمِ العذابْودمعُ عينيّ كقطرِ السّحابْ
  4. ٤وظبيةٍ مثلِ ظِباءِ الشِّعابْرقيقةِ الخدّيْن مثل الشّرابْ
  5. ٥في ثغرها الشّهْدُ لعمري مُذابْطُوبى لمنْ يرشُفُ ذاك الرُضابْ
  6. ٦في كفّها حمراء مثلُ الشِّهابْصافيةٌ رقّتْ كمِثلِ السّراب
  7. ٧تذهبُ بالحقدِ معا والضِّبابلها بشخصين ربوعٌ خراب
  8. ٨ومنزلٍ بالجزعِ منهم يَبابْكنتُ به مع زينبٍ والرَّباب
  9. ٩وهلْ مع الدهرِ يدومُ اصطحابْأُصبحُ في ظُفْرٍ له ثمّ نابْ
  10. ١٠درّتْ عليه غادياتُ الرّبابْفأظهرَتْ بُرْداً بلونٍ عُجابْ
  11. ١١قد رقمَتْهُ ثم أيدي السّحابْومَهْمهٍ قفرٍ كثير الهضابْ
  12. ١٢فيه الشماريخُ وصُمُّ الصِّلاببه المها والعِينُ ثمّ الذئابْ
  13. ١٣قطعْتُه إبّان عصر الشّبابْوالشمسُ إذ ذلك تحت الحجابْ
  14. ١٤والليلُ من فوقِ الرُبى كالخِضابْبمُنطوي الأحشاءِ طيّ الكتابْ
  15. ١٥أقَبّ شاطٍ أسودٍ كالغرابتراه كالأجدلِ في الانتِصابْ
  16. ١٦وحين ينقَضُّ كمثلِ العُقابْأو فكلَمْحِ البرقِ أو كالشِّهابْ
  17. ١٧وكان فيما قد فعلْتُ الصّوابحتى أتينا مَن إليه الرِّكابْ
  18. ١٨نَبغي إماماً ظلّ فوق الرِّقابْلأن جدواهُ كماءِ السَّحابْ