قصائد

أمن أهل الأراك عفت ربوع

القحيف العقيليأمويالوافرحزنالعين

  1. ١أَمِن أهلِ الأراك عَفَت رُبُوعُنَعَم سَقياً لهم لو تستطيعُ
  2. ٢زيارتَهم ولكن أحضَرَتناهمومٌ ما يزالُ لها مُشيعُ
  3. ٣كأنَّ البَينَ جَرَّعني زُعافاًمن الحيَّاتِ مَطعَمُهُ فظيعُ
  4. ٤وماءٍ قد وردت على جَبَاهُحَمامٌ حائمٌ وقَطاً وقَطاً وُقوعُ
  5. ٥جعلتُ عِمامتي صِلةً لدَلوِيإليه حينَ لم تَردِ النسوعُ
  6. ٦لأسِقيَ فِتيةً ومُنَقَّباتٍأضرَّ بِنقيِها سَفَرٌ وجِيعُ
  7. ٧رَكبناها سَمَانَتَها فلمابَدَت منها السَّناسِنُ والضُّلُوعُ
  8. ٨صَبَحناها السِّياطَ مُحَدرَجاتٍفَعَزَّتها الضليعةُ والضليعُ
  9. ٩لقد جَمَعَ المُهَيرُ لنا فقُلناأتحسَبُنا تروِّعُنا الجمُوعُ
  10. ١٠سَتَرهَبُنا حَنِيفةُ أن رأتناوفي أيمانِنا البِيضُ اللّموعُ
  11. ١١عُقَيلٌ تَغتَزي وبنو قُشَيرٍتَوارَى عن سواعِدها الدُّرُوعُ
  12. ١٢وجَعدةُ والحريشُ لُيوثُ غابٍلهم في كلِّ مَعرَكَةٍ صَريعُ
  13. ١٣فنِعمَ القومُ في اللَّزَباتِ قوميبنو كَعبٍ إذا جَحد الرَّبيعُ
  14. ١٤كُهولٌ مَعقِلُ الطُّرَداءِ فيهموفتيانٌ غَطارفةٌ فروعُ
  15. ١٥فمهلاً يا مُهَيرُ فانتَ عبدٌلكعبٍ سامِعٌ لهمُ مُطيعُ
  16. ١٦خليلٌ وامقٌ شفق عليهاله منها ابنُ أربعةٍ رضيعُ
  17. ١٧مَريعٌ منهمُ وطنٌ فشِسعيَبعيدٌ مَن له وَطَنٌ مَرِيعُ