ديار الحي تضربها الطلال
القحيف العقيليأمويالوافرحكمةاللام
- ١ديارُ الحيِّ تَضرِبُها الطِّلالُمن الخافي بها أَهلٌ ومالُ
- ٢وأجذَمَ ذَبُّها عَوداً وبَدءاًبدَفَّيهِ تَعَبقَرَتِ السِّخالُ
- ٣بها الفُدُرُ الرِّيادُ وكلُّ هِقلكبيتِ الرُّفقَةِ احترقوا فقالوا
- ٤أما ومُعَلِّمِ التوراةِ موسىومَن صلَّى وصامَ له بِلالٌ
- ٥لقد كانَت تَوَدُّكَ أُمُّ عَممروٍبذاتِ الصَّدرِ إذ نُسِيَ الخِلالُ
- ٦وبَيض يجعلونَ الهامَ فيهاإِذا ابيضَّت من الخلل النِّصالُ
- ٧ولمّا ان دَعَوا كعباً وقالوانَزَالِ وعادةٌ لهُمُ نزالِ
- ٨أتانا بالعقيقِ صريخُ كَعبٍفَحَنَّ النَّبعُ والأَسَلُ النِّهالُ
- ٩ثلاثاً ثُمَّ وَجَّهنا إلَيهِمرَحىً للموتِ ليس لها ثِفالُ
- ١٠وحالَفنا السيوفَ وصافِناتٍسواءٌ هُنَّ فينا والعِيالُ
- ١١بناتُ بناتِ أَعوَجَ طامِحاتٍمدى الأبصارِ جِلَّتُها الفِحالُ
- ١٢شعيرٌ زادُها وفتيتُ قَتٍّومن ماءِ الحديدِ لها نِعالُ
- ١٣وكَردَسَتِ الحريشُ فعارضُونابخَيلٍ في فوارِسِها اختِيالُ
- ١٤وسالت من أباطِحِها قُشَيرٌبِمِثلِ أَتِيِّ بِيشَة حين سَالوا
- ١٥نقودُ الخيلَ كُلَّ أَشَقَّ نَهدٍوكلَّ طِمِرَّةٍ فيها اعتدالُ
- ١٦تكادُ الجِنُّ بالغَدَواتِ منَّاإِذا اصطَفَّت كتائِبُنا تُهالُ
- ١٧فَبتنَ على العُسَيلَةِ مُمسكاتٍلَهُنَّ غُدَيَّةً رَهَجٌ جُفالُ
- ١٨فلمَّا شَقَّ أَبيَضُ ذو حَواشٍله حالٌ وللظلماءِ حالُ
- ١٩صبحناهُم نواصِيَهُن شُعثاًبِهِنَّ حرارةٌ وبنا اغتِلالُ
- ٢٠فلمّا جُحدِلَت مِئتانِ منهموَفرَّ حنانُهُم عنهم فزالوا
- ٢١وصاروا بينَ مُمتَنٍّ عليهِومنصوبٍ له جِذعٌ طُوَالُ
- ٢٢تُكَفِّنُهُم حَنِيفَةُ بعد حَولٍوكيفَ يُكَفَّنُونَ وقد أَحالوا
- ٢٣أمِنكُم يا حنيفَ نَعَم لَعَمرِيلِحىً مَخضوبَةٌ ودَمٌ سِجَالُ
- ٢٤ولولا الرِّيحُ أَسمَعَ أَهلَ حَجرٍصِياحَ البَيضِ تَقَرَعُها النِّصالُ
- ٢٥كأنّ الخيل طالِعَةً عليهمبفُرسانِ الصَّباحِ قَطاً رِعالُ