قصائد

أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا

القحيف العقيليأمويالطويلهجاءاللام

  1. ١أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلاوما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلا
  2. ٢وإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌفكيف مع اللائي مُثِلتُ بها مَثلا
  3. ٣عواكِفَ بالبيتِ الحرامِ ورُبَّمارأيتَ عيونَ القوم من نحوها نُجلا
  4. ٤يقولُ لي المفتي وهُنَّ عَشيَّةًبمكَةَ يَسحَبنَ المهَدَّبَةَ السُّحلا
  5. ٥تَقِ اللهَ لا تنظر إِليهنَّ يا فتىوما خِلتُني في الحجِ مُلتَمِساً وَصلا
  6. ٦وواللهِ لا أَنسى وإن شَطَّت النَّوىعرانينَهُنَّ الشُّمَّ والأعينَ النُّجلا
  7. ٧ولا المِسكَ من اعرافِهِنَّ ولا البُرىجواعِلَ في أوساطِها قَصَباً خَدلا
  8. ٨خليليَّ لولا اللهُ ما قلتُ مَرحَبالأوَّلِ شَيباتٍ طَلَعنَ ولا أَهلا
  9. ٩خليلَيَّ إنّ الشيبَ داءٌ كَرِهتُهُفما أحسنَ المرعى وما أَقبَحَ المحلا
  10. ١٠ومن أعجب الدنيا إِليَّ زُجاجةٌتَظَلُّ أيادي المنتشِينَ بها فُتلا
  11. ١١يَصُبّونَ فيها من كُرومٍ سُلافةًيروحُ الفتى عنها كأنّ به خَبلا