أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا
القحيف العقيليأمويالطويلهجاءاللام
- ١أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلاوما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلا
- ٢وإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌفكيف مع اللائي مُثِلتُ بها مَثلا
- ٣عواكِفَ بالبيتِ الحرامِ ورُبَّمارأيتَ عيونَ القوم من نحوها نُجلا
- ٤يقولُ لي المفتي وهُنَّ عَشيَّةًبمكَةَ يَسحَبنَ المهَدَّبَةَ السُّحلا
- ٥تَقِ اللهَ لا تنظر إِليهنَّ يا فتىوما خِلتُني في الحجِ مُلتَمِساً وَصلا
- ٦وواللهِ لا أَنسى وإن شَطَّت النَّوىعرانينَهُنَّ الشُّمَّ والأعينَ النُّجلا
- ٧ولا المِسكَ من اعرافِهِنَّ ولا البُرىجواعِلَ في أوساطِها قَصَباً خَدلا
- ٨خليليَّ لولا اللهُ ما قلتُ مَرحَبالأوَّلِ شَيباتٍ طَلَعنَ ولا أَهلا
- ٩خليلَيَّ إنّ الشيبَ داءٌ كَرِهتُهُفما أحسنَ المرعى وما أَقبَحَ المحلا
- ١٠ومن أعجب الدنيا إِليَّ زُجاجةٌتَظَلُّ أيادي المنتشِينَ بها فُتلا
- ١١يَصُبّونَ فيها من كُرومٍ سُلافةًيروحُ الفتى عنها كأنّ به خَبلا