أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيميأمويالوافرالدال
- ١أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُوَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
- ٢هَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍوَحَيثُ سَما لِوارِدَةَ العَمودُ
- ٣وَلَو نِلتُ الخُلودَ وَلا أَراكُمبِذاكَ الجِزعِ لامتَنَعَ الخُلودُ
- ٤أَراقِبُ مِرزَمَ الجَوزاءِ حَتّىتَضَمَّنَهُ مِن الأُفقِ السُجودُ
- ٥وَعارضَ بَعدَ مَسقَطِهِ سُهَيلٌيَلوحُ كَأَنَّهُ بِدَمٍ طَريدُ
- ٦وَدونَ مَزارِكُم لِسُرى المَطايامِنَ الأَعلامِ أَشباهُ وَبيدُ
- ٧كَأَنَّ أَرومَها وَالآلُ طافٍعَلى أَرجائِها نَبَطٌ قُعودُ
- ٨وَمن هَضبِ القَليبِ مُقَنَّعاتٌوَمَذعاءُ اللَقيطَةِ وَالكَؤودُ
- ٩بَدَت فَتَبَرَّجَت لَكَ أُمُّ بَدرٍوَكَيداً بِالتَبَرُّجِ ما تَكيدُ
- ١٠فَلَمّا أَن لَجَحتُ نأت وَصَدَّتوَمِنهُنَّ التَباعِدُ وَالصُدودُ
- ١١فَكَيفَ قَتَلتِني يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حُدودُ
- ١٢فَما اِحتَجَبَت فَتَوئسُ أُمُّ بَدرٍقُلوبَ الطامِعينَ وَما تَجودُ
- ١٣وَطَرفي إِذا رَميتُ بِهِ كَليلٌوَطَرفُكِ إِذ رَمَيتِ بِهِ حَديدُ
- ١٤وَإِنَّ العامِريَةَ أُمَّ بَدرٍلآنِسَةٌ مُباعِدَةٌ صَيودُ