أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
عمر بن لجأ التيميأمويالطويلهجاءالكاف
- ١أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُموَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
- ٢أَجَرنا ابنَ يَربوعٍ مِنَ الضَيمِ بَعدَماسقتكم بِكأسِ الذُلِ وَالضَيمِ مالِكُ
- ٣غَداةَ أَرادَت مالِكٌ أَن نُحِلَّكُمعَلى الخَسفِ ما هَبَّ الرياحُ السَواهِكُ
- ٤فَعُذتُم بِأَحواءِ الرِبابِ وَأَنتُمُكَفَقعِ التَناهي اِستَدرَجتُهُ السَنابِكُ
- ٥وَبِالعَرضِ إِذ جاءَت جُموعٌ تَجَمَّعَتبِسَجحَة قادَتها الظُنونُ الهَوالِكُ
- ٦تَرَكناهُمُ صَرعى كأن ظُهورَهُمعَلَيها مِنَ الطَعنِ العَبيطِ الدَرانِكُ
- ٧فَذُدنا وَأَرهبنا أَخاكُم فَأَصبَحَتلَكُم مِنهُم أَيدٍ وَأَيدٍ شَوابِكُ
- ٨كَما قَد نَبا عَن مالِكٍ جُلُّ جَمعِكُمبِسَهلِ الحِمى وَالهضبِ طَعنٌ مُدارِكُ
- ٩فَكَيفَ يَسُبُّ التيمَ مِن قَد أَجارَهُفَوارِسُ تَيمٍ والرِماحُ الشَوابِكُ
- ١٠يُصَدِّقُ دَفعَ التيم عَنكُم إِذا اِنتَمواإِلى المَجدِ غاراتُ الكُلابِ المَسايكُ
- ١١نَمتنىَ شُمُّ لِلذُؤابَةِ وَالذُرىوَلي مِن تَميمٍ رَأسُها وَالحَوارِكُ
- ١٢هُناكَ ابنُ تَيمٍ واسِطُ الأَصلِ فيهُمُوَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ بَديلٌ مُتارِكُ
- ١٣وَيَومَ إِرابَ السَهلِ يَومَ اِستَبتكُمُعَلاكُم بَني اليَربوعِ وَردٌ مَواشِكُ
- ١٤بَنو تَغلِبَ الغَلباءِ راحَت عَشيَّةًبِنسوَتكم لَم تَحمِهنَ النيازِكُ
- ١٥وَمِن هَرَميٍّ قَد تَغَشَّت خَزايَةًوُجوهُكُم ما دامَ لِلشِّعرِ حايكُ
- ١٦وَأَسَلمتُمُ سُفيانَ لِلقَومِ عَنوَةًوَلَو لَحِقَ المُستَصرَخاتُ اللَوائِكُ
- ١٧وَبالعَكِن الكَلبي أَخزى نِساءَكُمغَداةَ تُنادي البيضَ مِنها الفَوارِكُ
- ١٨سَليطاً بِأَن تَستَنزلوهُنَّ بَعدَماجَرى وَلهاً مِنها الدُموعُ السَوافِكُ
- ١٩وَعَمرو بنُ عَمرٍو قادَكُم فاِشكُروا لَهُبِذي نَجَبٍ وَالقَومُ كابٍ وَبارِكُ
- ٢٠بِذي نَجَبٍ لَو لَم تَذُد مِن وَرائِكُمبَنو مالِكٍ غالتكَ ثَمَّ العَوائِكُ
- ٢١فَأَسلَمتُمُ فُرسانَ سَعدٍ وَقَد تُرىبِدارِكُم المُستَردَفاتُ الهَوالِكُ
- ٢٢وَيَومَ عَلَت لِلحَوفزانِ كَتيبَةٌجَدودَ لَكُم مِن نَحوِ حَجرٍ مَسالِكُ
- ٢٣وَيَومَ بَحيرٍ أَنتُمُ شَرُ عُصبَةٍعَضاريطُ لَولا المازِنيُّ المعارِكُ
- ٢٤وَيومَ بَني عَبسٍ بِشَرجٍ تَشاهَدَتعَلى قَتلِهِ أَعلامُكُم وَالدَكادِكُ
- ٢٥وَعَبقَرُ إِذ تَدعوكُمُ جَلَّلَتكُمُمِنَ الخِزي ثَوبَ الحائِضاتِ العَوارِكِ
- ٢٦سَتَمسَحُ يَربوعٌ سِبالاً لَئيمَةًبِها مِن مَنيِّ العَبدِ أَسوَدُ حالِكُ