وكائن ترى من ذات بث وعولة
أرطأة بن سهيةمخضرمالطويلحزنالعين
- ١وكائن ترى من ذات بث وعولةبكت شجوها بعد الحنين المرجعِ
- ٢فكانت كذات البو لما تعطفتعلى قطع من شلوه المتمزعِ
- ٣متى لا تجده تنصرف لطياتهامن الأرض أو تعمد لالف فتربعِ
- ٤عن الدهر فاصفح انه غير معتبوفي غير من قد وارت الارض فاطمع
- ٥وقفت على قبر ابن سلمى فلم يكنوقوفي عليه غير مبكى ومجزع
- ٦هل أنت ابن سلمى ان نظرتك رائحامع الركب أو غاد غداة غد معي
- ٧أأنسى ابن سلمى وهو لم يأت دونهمن الدهر الا بعض صيف ومربعِ
- ٨وقفت على جثمان عمرو فلم أجدسوى جدث عاف ببيداء بلقعِ
- ٩ضربت عمودي بانة سَمَوَا معافخرت ولم أتبع قلوصي بدعدعِ
- ١٠فلو أنها حادت عن الرمس نلتهاببادرة من سيف أشهب موقعِ
- ١١فما كنت الا والهاً بعد فقدهاعلى شجوها أثر الحنين المرجعِ
- ١٢تركتك أن تحيي تكوسي وأن تنؤعلى الجهد تخذلها توال فتقرعِ
- ١٣فلو كان لُبّي حاضرا ما أصابنيسهو على قبر باكناف أجرعِ