قصائد

وكائن ترى من ذات بث وعولة

أرطأة بن سهيةمخضرمالطويلحزنالعين

  1. ١وكائن ترى من ذات بث وعولةبكت شجوها بعد الحنين المرجعِ
  2. ٢فكانت كذات البو لما تعطفتعلى قطع من شلوه المتمزعِ
  3. ٣متى لا تجده تنصرف لطياتهامن الأرض أو تعمد لالف فتربعِ
  4. ٤عن الدهر فاصفح انه غير معتبوفي غير من قد وارت الارض فاطمع
  5. ٥وقفت على قبر ابن سلمى فلم يكنوقوفي عليه غير مبكى ومجزع
  6. ٦هل أنت ابن سلمى ان نظرتك رائحامع الركب أو غاد غداة غد معي
  7. ٧أأنسى ابن سلمى وهو لم يأت دونهمن الدهر الا بعض صيف ومربعِ
  8. ٨وقفت على جثمان عمرو فلم أجدسوى جدث عاف ببيداء بلقعِ
  9. ٩ضربت عمودي بانة سَمَوَا معافخرت ولم أتبع قلوصي بدعدعِ
  10. ١٠فلو أنها حادت عن الرمس نلتهاببادرة من سيف أشهب موقعِ
  11. ١١فما كنت الا والهاً بعد فقدهاعلى شجوها أثر الحنين المرجعِ
  12. ١٢تركتك أن تحيي تكوسي وأن تنؤعلى الجهد تخذلها توال فتقرعِ
  13. ١٣فلو كان لُبّي حاضرا ما أصابنيسهو على قبر باكناف أجرعِ