مازال بي مهر الشبيبة جامحا حتي
أبو الحسن السلاميعباسيالكاملهجاءالياء
- ١مازال بي مهر الشبيبة جامحاًحتى حملت على المشيب الكابي
- ٢فسمعت أقبح ما سمعت نداءهاما بال هذا الأشيب المتصابي
- ٣إني حلفت برب أشرف كعبةفي مشهد النشوات والإطراب
- ٤وبكل مخلوع العذار مجررفضل الإزار مسحب سحاب
- ٥وبمصرع الدن الجريح وحرمة الوتر الفصيح وذمة المضراب
- ٦ومتى حلفت بمثلها متأولافصدقت بالازلام والانصاب
- ٧وأنا دعي في البلاغة ملصقفي الشعر منسلخ عن الآداب
- ٨ويباع في الأكراد شعري انهيغلو إذا ما بيع في الإعراب
- ٩لقد ارتقت تبغي أبا الحسن العلىيطمحن منه إلى الأبي الآبي
- ١٠الموسوعي الناصري أبوةوخؤولة علوية الأنساب
- ١١في حيث أرثت النبوة نارهافخبا لنور الحق كل شهاب
- ١٢لا أدعي لك إنما بك أدعياني وصلت الى أعز جناب
- ١٣زاد الإله بكم قريشاً رفعةواقر عينا قصيها بن كلاب
- ١٤متناسلين وأنت كنت مرادهممترددين إليك في الإصلاب
- ١٥حتى ولدت فاغفلوا أنسابهموغدا وجودك أشرف الأنساب
- ١٦ألسان هاشم الذي يغروبهتفري وناظر غالب الغلاب
- ١٧أشكو إليك عشية لم نفترقفيها على ملل ولا استعتاب
- ١٨ما كنت إلا جنة فارقتهاكرهاً فصب علي صوت عذاب
- ١٩ودعت دارك والسماء تجودنيبيد الغمام فلا أرى بك ما بي
- ٢٠ما زلت أركض في الوصول مبارياًفيها الخيول لواحق الأقراب
- ٢١فجريت والعكاز أخصر شكتيقصراً ولكني أعز ركابي
- ٢٢ورأيت غالية الطريق ومسكهطيباً معداً لي على الأثواب
- ٢٣وحمى كساؤك لا عدمت معيرهدراعتي وعمامتي وجبابي
- ٢٤فوليت يا بحر السماحة كسوتيوولى أخوك الغيث بل ثيابي
- ٢٥غيثان هذا الذي من أجلهخلق السحاب وذا سليل سحاب
- ٢٦فوصلت اشكو ذا واشكر ذا وبالغيثين ما بهما من التسكاب
- ٢٧وخريدة عذراء رحت أزفهاما بين ألفاظ شرفن عذاب
- ٢٨جاءتك يحملها الجمال وربماوقف الحياء بها دوين الباب
- ٢٩أهديتها خجلا إلى متغلغل الأفكار محصد مرة الآداب
- ٣٠لأبي القريض ابن المعاني بل أخي الإعراب حين بفوه والإغراب
- ٣١ضمن الحسين له وموسى رتبةفي الفضل نافرة عن الخطاب
- ٣٢انظر بعين رضي إلى ما صغتهواعره سمع مسامح وهاب
- ٣٣وتجاوز الخطأ الشنيع واخفهعن ناظر المتفيهق المغتاب
- ٣٤واجهر إذا أنشدتها في محفلفعثرت بين عيوبها بصواب