صدع الخليط فشاقني أجواري
الأخطلأمويالكاملالراء
- ١صَدَعَ الخَليطُ فَشاقَني أَجواريوَنَأَوكَ بَعدَ تَقارُبٍ وَمَزارِ
- ٢فَكَأَنَّما أَنا شارِبٌ جادَت لَهُبُصرى بِصافِيَةِ الأَديمِ عُقارِ
- ٣صِرفٍ تَوارَثَتِ الأَعاجِمُ جَفنَهاوَحَماهُ حائِطُ عَوسَجٍ بِجِدارِ
- ٤مِن مُسبِلٍ دَرَجَت عَلَيهِ عُيونُهُوَسَقاهُ عازِبُ جَدوَلٍ مَرّارِ
- ٥حَتّى إِذا ما أَنضَجَتهُ شَمسُهُوَأَنى فَلَيسَ عُصارُهُ كَعُصارِ
- ٦وَتَفَصَّدَت مِن غَيرِ هَشٍّ عودُهُبالٍ وَلَيسَ بِحِصرِمٍ أَبكارِ
- ٧وَتَجَرَّدَت بَعدَ الهَديرِ وَصَرَّحَتصَهباءُ تَبدَأُ شَربَها بِفُتارِ
- ٨وَجداً بِرَملَةَ يَومَ شَرَّقَ أَهلُهالِلغَمرِ أَو لِشَقائِقِ الأَذكارِ
- ٩وَكَأَنَّ ظُعنَ الحَيِّ حائِشُ قَريَةٍداني الجِنايَةِ مونِعُ الأَثمارِ
- ١٠وَإِذا اِطَّلَعنَ مِنَ الخُدورِ لِحاجَةٍسُدَّ الخَصاصُ بِأَوجُهٍ أَحرارِ
- ١١وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ موسى جاهِداًوَالبَيتِ ذي الحُرُماتِ وَالأَستارِ
- ١٢وَبِكُلِّ مُبتَهِلٍ عَلَيهِ مُسوحُهُدونَ السَماءِ مُسَبِّحٍ جَأَّرِ
- ١٣لَأُحَبِّرَن لِاِبنِ الخَليفَةِ مِدحَةًوَلَأَقذِفَنَّ بِها إِلى الأَمصارِ
- ١٤قَرمٌ تَمَهَّلَ في أُمَيَّةَ لَم يَكُنفيها بِذي أُبَنٍ وَلا خَوّارِ
- ١٥نَبَتَت قَناتُكَ مِنهُمُ في أُسرَةٍبيضِ الوُجوهِ مَصالِتٍ أَخيارِ
- ١٦جُهَراءُ بِالمَعروفِ حينَ تَراهُمُحُلَماءُ غَيرُ تَنابِلٍ أَشرارِ
- ١٧قَومٌ إِذا بَسَطَ الإِلَهُ رَبيعَهُمجادَت رَحاهُ بِمُسبِلٍ دَرّارِ
- ١٨وَإِذا أُريدَ بِهِم عُقوبَةَ فاجِرٍمَطَرَت صَواعِقُهُم عَلَيهِ بِنارِ
- ١٩قَومٌ هُمُ نالوا التَمامَ وَأَزحَفَتوَعَنهُ مَذارِعُ آخَرينَ قِصارِ
- ٢٠وَأَبوكَ صاحِبُ يَومِ أَذرُحَ إِذ أَبى الحَكَمانِ غَيرَ تَهايُبٍ وَضِرارِ
- ٢١لَمّا تُبُحِّثَتِ الضَغائِنُ بَينَهُمأَفضى وَسارَ بِجَحفَلٍ جَرّارِ
- ٢٢وَأَهَلَّ إِذ غَنَطَ العَدُوَّ بِفَيلَقٍتَحتَ الأَشاءِ عَريضَةِ الآثارِ
- ٢٣حَتّى رَأَوهُ بِجَنبِ مَسكِنَ مُعلِماًوَالخَيلُ جاذِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
- ٢٤وَلَقَد تَناوَلتَ القُعورَ بِضَربَةٍوَبَني أَبي بَكرٍ ذَوي الأَصهارِ
- ٢٥وَرِجالُ عَبدِ القَيسِ تَحتَ نُحورِهاكانوا لَها جَزَراً مِنَ الأَجزارِ
- ٢٦وَعَلى خُزاعَةَ وَالسُكونِ تَعَطَّفَتوَأَصابَهُم ظُفُرٌ مِنَ الأَظفارِ
- ٢٧وَالخَيلُ تَمشُقُ عَنهُمُ أَسلابَهُمفي كُلِّ مُعتَرَكٍ وَكُلِّ مُغارِ
- ٢٨حَتّى إِذا عَلِمَ الإِلَهُ نَكالَهُوَتَصاغَروا لِلحَربِ أَيَّ صَغارِ
- ٢٩حَقَنَ الدِماءَ وَرَدَّ أُلفَتَهُم لَهُموَجَزاهُمُ بِالعُرفِ وَالإِنكارِ
- ٣٠شُدَّت رَحائِلُ خَيلِهِ وَتَكَشَّفَتعَنهُ الحُروبُ بِفارِسٍ مِغوارِ
- ٣١بِأَغَرَّ ما وَلَدَ النِساءُ شَبيهُهُأَحَداً عَلِقنَ بِهِ عَلى الأَطهارِ
- ٣٢تَسمو العُيونُ إِلى عَزيزٍ بابُهُمُعطى المَهابَةِ نافِعٍ ضَرّارِ
- ٣٣وَتَرى عَلَيهِ إِذا العُيونُ شَزَرنَهُسيما الحَليمِ وَهَيبَةَ الجَبّارِ
- ٣٤وَلَقَد أُناجي النَفسَ لَمّا شَفَّهاخَوفُ الجَنانِ وَرَهبَةُ الإِقتارِ
- ٣٥بِأَبي سُلَيمانَ الَّذي لَولا يَدٌمِنهُ عَلِقتُ بِظَهرِ أَحدَبَ عاري
- ٣٦وَإِذاً دُفِعتُ إِلى زَناءٍ بابُهاغَبراءَ مُظلِمَةٍ مِنَ الأَجفارِ
- ٣٧لَولا فَواضِلُهُ غَداةَ لَقيتُهُبِالجُدِّ شابَ مَسائِحي وَعِذاري
- ٣٨مِن مَعشَرٍ حَنقينَ لَولا أَنتُمُيا اِبنَ الخَليفَةِ ما شَدَدتُ إِزاري
- ٣٩وَالشافِعونَ مُغَيِّبونَ وُجوهثهُمزَرِمو المَقالَةِ ناكِسو الأَبصارِ
- ٤٠غَيرَ اِبنِ أَحمَرَ شاهِدي بِنَصيحَةٍوَحَمى اِبنُ أَحمَرَ بِالمَغيبِ ذِماري
- ٤١وَأَخٌ بِهِ جَلَتِ البَوارِحُ إِذ جَرَتأَجبالَ تَدمُرَ مِن دُجىً وَغُبارِ
- ٤٢يَكفي إِذا شَهِدَ العَدُوُّ بِنَفسِهِغَيبي وَيُطلِعُني عَلى الأَسرارِ
- ٤٣فَهُوَ الخَليلُ إِذا تَنَكَّرَ بَعضُهُمدونَ الخَليلِ وَهَمَّ بِالإِدبارِ