قصائد

لعا لك مما أحدثته خطوب

الستاليمملوكيالطويلالباء

  1. ١لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
  2. ٢ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
  3. ٣وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍلهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
  4. ٤أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِوفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
  5. ٥له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِضوعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
  6. ٦وعين تَغاضى في الأمورِ على القذىوصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
  7. ٧وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍمليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
  8. ٨يُحامي على مجد العتيك ويتَّقيعلى الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
  9. ٩وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعربسوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
  10. ١٠نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدىوراحَ له وسط القلوب وجيبُ
  11. ١١ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضىلدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
  12. ١٢فإن خامرتهُ لوعة فكأنهاوإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
  13. ١٣ويعلم أن اللهَ عند بلائهيجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
  14. ١٤بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئتمن السوء أجسام لكم وقلوبُ
  15. ١٥ولا زالَ غادٍ من غمام ورائحعلى من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ