لعا لك مما أحدثته خطوب
الستاليمملوكيالطويلالباء
- ١لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
- ٢ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
- ٣وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍلهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
- ٤أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِوفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
- ٥له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِضوعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
- ٦وعين تَغاضى في الأمورِ على القذىوصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
- ٧وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍمليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
- ٨يُحامي على مجد العتيك ويتَّقيعلى الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
- ٩وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعربسوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
- ١٠نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدىوراحَ له وسط القلوب وجيبُ
- ١١ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضىلدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
- ١٢فإن خامرتهُ لوعة فكأنهاوإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
- ١٣ويعلم أن اللهَ عند بلائهيجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
- ١٤بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئتمن السوء أجسام لكم وقلوبُ
- ١٥ولا زالَ غادٍ من غمام ورائحعلى من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ