يا مجلس واللذات والطرب
الستاليمملوكيالبسيطالباء
- ١يا مجلَس واللذَّات والطَّربِلا زلت في العزِّ مغموراً مدى الحُقُبِ
- ٢وأسْعدَ اللهُ بالإقبالِ سَّيدناتاج المفاخِر والعُليا أَبا العربِ
- ٣هذي غَداة سُرورٍ طَلْقَةٍ صَلُحتْفيهَا باكَرتِ الصَّهبآءُ باللَّعبِ
- ٤فَهاتِها يا أبا إِسحاقَ صَافِيةًحَمرآءَ تلمَعُ في الإبريقِ كالذّهبِ
- ٥ويا حَمامةُ غَنيَّ لي على قَدَ حيصَوْتاً يُنَفِّسَّ عنّي غُمَّةً الكربِ
- ٦ويا أَبا العَرَبِ إسلم وابق في نعممٍمَحروسةٍ من صُروفِ الدَّهرِ والنُوَبِ
- ٧ودامَ لي ولإخْواني رِضاكَ فَمانَبغي سِواك وهذا مُنتَهى طلبيِ
- ٨يا سيَّدَ النَّاسَ طُرَّا وابنَ سيَّدهمشَمسِ العَتيكِ ملوكِ العُجم والعربِ
- ٩يهنيَك شربُ كميتِ الَّلون صافيةٍترى لها في أكفِّ القَوم كاللّهَبِ
- ١٠في فتيةٍ كنجومِ الليل قد أَلفواحالينِ من كرم الأخلاقِ والحَسَبِ
- ١١تَنازعوا بينهم صِرفاً مُرَوَّقةًمَمزوجَة بلُعابِ البِرِّ والأدبِ