قصائد

أبصرت أن لا عند غيرك مطلب

الستاليمملوكيالكاملالباء

  1. ١أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُوكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُ
  2. ٢فَيبنُ لي أنَّ البَسيطة كلَّهاسَمدٌ وأنّ النّاسَ طُراً يعَربُ
  3. ٣ما ذاكَ إلا أنّ جودك شاملٌبنوالهِ ولأنَ رَبعكَ مُخصِبُ
  4. ٤وبِكلّ قومٍ في رحَابكَ عيشةٌولِكلّ أْرض من سَمائك صَيّبُ
  5. ٥للنَاسِ أفئدةٌ بحبُّكَ تمتليفَرحاً وألْسنةٌ بحمدك تخْطُبُ
  6. ٦يا ابنَ الملوك من العَتيك أبعَد ذاحَسَبٌ يَظنُ المدّعي أو يحسِبُ
  7. ٧بصفاتك التَّشبيهُ مابينَ الوَرىوبجوِدك الأمثالُ فيهم تُضْرَبُ
  8. ٨وكفاكَ فضلاً أن جَدَّك ماجدٌونَداكَ مبذولٌ وخيمك طَيَّبُ
  9. ٩أثْني عليك بحُسنِ ما تأتي بهفكأنّما تُملي عَليَّ واكتُبُ
  10. ١٠فبقَيت مُعطىً يا أبا العَرَب الغِنَىإن البقآء مع الغِنى لك طيّبُ
  11. ١١لولا ندى يعْربٍ فتَى العَرَبلما حمدنا إصابَة الأدبِ
  12. ١٢أوسَعَنا بَّرهُ فأمكَننَاحسنُ ثنآء يَبقى مدى الحقبِ
  13. ١٣وَعنَّ للنَّفس مَطلبٌ فغدالنُجحهِ الشعرُ خيرَ ما حسَبِ
  14. ١٤والشعرُ وَشْيٌ وجوهر وهُمُالُبْسُ المعالي وحِيلةُ الحَسبِ
  15. ١٥وحبَّذا الشعرُ حين نبعثهُامامَ حاجاتِنا إلى الطَّلبِ
  16. ١٦إذا وَجدنا له أخا كَرَمٍكالسيِّد المرتجى أبي العَرَبِ
  17. ١٧من لَم يزْل سَيّبُ جود راحِتهِعَوناً لآمالنا على النُّوَبِ
  18. ١٨ولم تزَل في العلى له هِممُتَعلو وتسمو لأشرفِ الرُّتبِ
  19. ١٩صَفَت وطابت خِلالهُ وزكَتْفهي رضىً في الرِّضى وفي الغَضَبِ
  20. ٢٠وهو كماء الغَمام تمزُجهُبالراحِ أو كاللجين في الذَّهبِ