أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
الستاليمملوكيالكاملالباء
- ١أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُوكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُ
- ٢فَيبنُ لي أنَّ البَسيطة كلَّهاسَمدٌ وأنّ النّاسَ طُراً يعَربُ
- ٣ما ذاكَ إلا أنّ جودك شاملٌبنوالهِ ولأنَ رَبعكَ مُخصِبُ
- ٤وبِكلّ قومٍ في رحَابكَ عيشةٌولِكلّ أْرض من سَمائك صَيّبُ
- ٥للنَاسِ أفئدةٌ بحبُّكَ تمتليفَرحاً وألْسنةٌ بحمدك تخْطُبُ
- ٦يا ابنَ الملوك من العَتيك أبعَد ذاحَسَبٌ يَظنُ المدّعي أو يحسِبُ
- ٧بصفاتك التَّشبيهُ مابينَ الوَرىوبجوِدك الأمثالُ فيهم تُضْرَبُ
- ٨وكفاكَ فضلاً أن جَدَّك ماجدٌونَداكَ مبذولٌ وخيمك طَيَّبُ
- ٩أثْني عليك بحُسنِ ما تأتي بهفكأنّما تُملي عَليَّ واكتُبُ
- ١٠فبقَيت مُعطىً يا أبا العَرَب الغِنَىإن البقآء مع الغِنى لك طيّبُ
- ١١لولا ندى يعْربٍ فتَى العَرَبلما حمدنا إصابَة الأدبِ
- ١٢أوسَعَنا بَّرهُ فأمكَننَاحسنُ ثنآء يَبقى مدى الحقبِ
- ١٣وَعنَّ للنَّفس مَطلبٌ فغدالنُجحهِ الشعرُ خيرَ ما حسَبِ
- ١٤والشعرُ وَشْيٌ وجوهر وهُمُالُبْسُ المعالي وحِيلةُ الحَسبِ
- ١٥وحبَّذا الشعرُ حين نبعثهُامامَ حاجاتِنا إلى الطَّلبِ
- ١٦إذا وَجدنا له أخا كَرَمٍكالسيِّد المرتجى أبي العَرَبِ
- ١٧من لَم يزْل سَيّبُ جود راحِتهِعَوناً لآمالنا على النُّوَبِ
- ١٨ولم تزَل في العلى له هِممُتَعلو وتسمو لأشرفِ الرُّتبِ
- ١٩صَفَت وطابت خِلالهُ وزكَتْفهي رضىً في الرِّضى وفي الغَضَبِ
- ٢٠وهو كماء الغَمام تمزُجهُبالراحِ أو كاللجين في الذَّهبِ