يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
الستاليمملوكيالبسيطحكمةالباء
- ١يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربها
- ٢حمْرآء في يد ساقيها معتَقةكأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
- ٣ترى لها في فم الابريق بارقةليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
- ٤وقد خلوت بها في وجه جاريةحسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
- ٥هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتهافَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
- ٦وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائلهخير البرية طُراً حين تنسُبها
- ٧إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمهاوخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
- ٨له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمتوطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
- ٩حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةًولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
- ١٠بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُهاوهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
- ١١وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍوراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
- ١٢ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِفي الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
- ١٣طال البقاء له في عزِّ مرتبةِينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها