قصائد

يا حبذا متعة الدنيا وملعبها

الستاليمملوكيالبسيطحكمةالباء

  1. ١يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربها
  2. ٢حمْرآء في يد ساقيها معتَقةكأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
  3. ٣ترى لها في فم الابريق بارقةليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
  4. ٤وقد خلوت بها في وجه جاريةحسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
  5. ٥هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتهافَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
  6. ٦وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائلهخير البرية طُراً حين تنسُبها
  7. ٧إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمهاوخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
  8. ٨له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمتوطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
  9. ٩حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةًولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
  10. ١٠بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُهاوهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
  11. ١١وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍوراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
  12. ١٢ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِفي الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
  13. ١٣طال البقاء له في عزِّ مرتبةِينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها