قصائد

رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه

الستاليمملوكيالطويلالباء

  1. ١رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
  2. ٢وسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍويومٍ تسْقّينا سجالاً سحائبُه
  3. ٣عنايُته بالغيْب فينا وعنْدنافضائلهُ مشهورةٌ ومَواهبُهْ
  4. ٤أَراد لبيْتِ الله حَجّاً وحجُّهُلدينا مُبينٌ ليْس تَخْفى مناقبُهْ
  5. ٥أكلُّ يمانٍ في البسالةِ والنَّدىكذُهلٍ إذا الأزديُّ عدتْ ضَرائبُهْ
  6. ٦أَبو الحَسن الموجود في كل مَذْهبٍمن المجدِ محموداً كراماً مذاهبُهْ
  7. ٧فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَىإلى أن تناهت في الأمور تجاربُهْ
  8. ٨فأصبح معلومَ الكمال مُهذَّباًمؤثَّرةً في المكرماتِ غرائبُهْ
  9. ٩وعَمَّت اياديه وفاقت صفاتُهُوسَادت مساعيه وطابت مكاسبُهْ
  10. ١٠جزى الله ذُهلاً كلَّ خير وبوركتعُلاه وفازتْ بالنجاح مطالبُهْ
  11. ١١وعاش بنوهُ عيشةً يبْلغُونهابها امَلاً مستْجمِلاتٍ عواقبُهْ
  12. ١٢وساعَدَهمْ سعْدُ الزّمان وقبَلتعوائدهُ الحُسنْى وَوَّلَتْ نوائبُهْ
  13. ١٣وعادلهم عيدُ السَّلامة والعُلىلدى كلّ عام ما استَقَلَت كواكبُهْ