رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
الستاليمملوكيالطويلالباء
- ١رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
- ٢وسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍويومٍ تسْقّينا سجالاً سحائبُه
- ٣عنايُته بالغيْب فينا وعنْدنافضائلهُ مشهورةٌ ومَواهبُهْ
- ٤أَراد لبيْتِ الله حَجّاً وحجُّهُلدينا مُبينٌ ليْس تَخْفى مناقبُهْ
- ٥أكلُّ يمانٍ في البسالةِ والنَّدىكذُهلٍ إذا الأزديُّ عدتْ ضَرائبُهْ
- ٦أَبو الحَسن الموجود في كل مَذْهبٍمن المجدِ محموداً كراماً مذاهبُهْ
- ٧فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَىإلى أن تناهت في الأمور تجاربُهْ
- ٨فأصبح معلومَ الكمال مُهذَّباًمؤثَّرةً في المكرماتِ غرائبُهْ
- ٩وعَمَّت اياديه وفاقت صفاتُهُوسَادت مساعيه وطابت مكاسبُهْ
- ١٠جزى الله ذُهلاً كلَّ خير وبوركتعُلاه وفازتْ بالنجاح مطالبُهْ
- ١١وعاش بنوهُ عيشةً يبْلغُونهابها امَلاً مستْجمِلاتٍ عواقبُهْ
- ١٢وساعَدَهمْ سعْدُ الزّمان وقبَلتعوائدهُ الحُسنْى وَوَّلَتْ نوائبُهْ
- ١٣وعادلهم عيدُ السَّلامة والعُلىلدى كلّ عام ما استَقَلَت كواكبُهْ