إنما ينفعنا صوب المطر
الستاليمملوكيالمتقاربمدحالراء
- ١إنّما ينفعنا صوبُ المطرْفي ذرَى السيّد ذُهل بن عُمَرْ
- ٢حيث نجني من أفانين النّدَىفي ظلال الجُود أنواعَ الثّمَرْ
- ٣من إذا أيسر أغنى قومَهُوإذا أعسَر لم يُبدِ الضَّجَرْ
- ٤ومتى تسألْه أعطى سلساًفوق ما تسألُه ثمَّ اعْتَذرْ
- ٥وأذا أُوجبَ ذنبٌ غضَباًجلبَ الحِلمُ وضاهُ فغفَرْ
- ٦ولهُ الرَّبعُ الرّحيبُ المعتَفىفهو معمورُ النَّواحي مُعْتَمَرْ
- ٧يفعلُ المعروف عَفواً صافياًكصفاء الطَّلّ ما فيه كَدْرِ
- ٨وسَجايا عَتكيّاتٌ لهكنسيم الوَرد في بَرْدِ السَّحرْ
- ٩إنَّما الإنسانُ ذهلٌ وحدَهوجميع النّاس أجسادٌ صُوَرْ
- ١٠شَرُفَ الأزْدُ اليمانونَ بهِوتمنَّت أنّها منهُ مُضَرْ
- ١١ولقد أمدحُ ذهلاً بالّذيهو في النّاس مُبينٌ مُختَبرْ
- ١٢فكأنّي كلّما حَلّيتُهُقلتُ للنّاس انظروا ضؤَ القَمَرْ
- ١٣لي يا ذهلُ السَّجيّاتُ الرّضَىوالأيادي والعُلى والمفتَخَرْ
- ١٤ولقد سيقَ إليكم يا أباحَسَنٍ أحسَنُ ما ساقَ القَدَرْ
- ١٥شرَفُ عن سلفٍ متّلدٌوثناء عن صَنيع مُدخَرْ
- ١٦بأياديك أرى خيرَ السُّرىوبحسناك أحاديثَ السَّمَرْ
- ١٧وإذا ما الأزد عُدَّت جسداكنت أنت السّمعَ فيها والبَصَرْ
- ١٨أنتَ بالألسُن محمودٌ وفيكل قطر من أياديك أثَرْ
- ١٩ما تَماري النّاس في فضلك بَلْكلَّ حيّ لك بالفضل أقَرْ
- ٢٠عش مدى الأيام يا ذهلُ ودُمْفي علوّ ونعيم وحَبَرْ
- ٢١لا يزالُ العَبدُ يعادُكَ ياخير من صلّى وضحَّى ونَحَرْ
- ٢٢وأراك الله أدراك المنىفي بنيك السادة الشّمِّ الغرَرْ
- ٢٣واستمعْ من أدبي منظومةكاليواقيت بتفصيل الدُّررْ