قصائد

إنما ينفعنا صوب المطر

الستاليمملوكيالمتقاربمدحالراء

  1. ١إنّما ينفعنا صوبُ المطرْفي ذرَى السيّد ذُهل بن عُمَرْ
  2. ٢حيث نجني من أفانين النّدَىفي ظلال الجُود أنواعَ الثّمَرْ
  3. ٣من إذا أيسر أغنى قومَهُوإذا أعسَر لم يُبدِ الضَّجَرْ
  4. ٤ومتى تسألْه أعطى سلساًفوق ما تسألُه ثمَّ اعْتَذرْ
  5. ٥وأذا أُوجبَ ذنبٌ غضَباًجلبَ الحِلمُ وضاهُ فغفَرْ
  6. ٦ولهُ الرَّبعُ الرّحيبُ المعتَفىفهو معمورُ النَّواحي مُعْتَمَرْ
  7. ٧يفعلُ المعروف عَفواً صافياًكصفاء الطَّلّ ما فيه كَدْرِ
  8. ٨وسَجايا عَتكيّاتٌ لهكنسيم الوَرد في بَرْدِ السَّحرْ
  9. ٩إنَّما الإنسانُ ذهلٌ وحدَهوجميع النّاس أجسادٌ صُوَرْ
  10. ١٠شَرُفَ الأزْدُ اليمانونَ بهِوتمنَّت أنّها منهُ مُضَرْ
  11. ١١ولقد أمدحُ ذهلاً بالّذيهو في النّاس مُبينٌ مُختَبرْ
  12. ١٢فكأنّي كلّما حَلّيتُهُقلتُ للنّاس انظروا ضؤَ القَمَرْ
  13. ١٣لي يا ذهلُ السَّجيّاتُ الرّضَىوالأيادي والعُلى والمفتَخَرْ
  14. ١٤ولقد سيقَ إليكم يا أباحَسَنٍ أحسَنُ ما ساقَ القَدَرْ
  15. ١٥شرَفُ عن سلفٍ متّلدٌوثناء عن صَنيع مُدخَرْ
  16. ١٦بأياديك أرى خيرَ السُّرىوبحسناك أحاديثَ السَّمَرْ
  17. ١٧وإذا ما الأزد عُدَّت جسداكنت أنت السّمعَ فيها والبَصَرْ
  18. ١٨أنتَ بالألسُن محمودٌ وفيكل قطر من أياديك أثَرْ
  19. ١٩ما تَماري النّاس في فضلك بَلْكلَّ حيّ لك بالفضل أقَرْ
  20. ٢٠عش مدى الأيام يا ذهلُ ودُمْفي علوّ ونعيم وحَبَرْ
  21. ٢١لا يزالُ العَبدُ يعادُكَ ياخير من صلّى وضحَّى ونَحَرْ
  22. ٢٢وأراك الله أدراك المنىفي بنيك السادة الشّمِّ الغرَرْ
  23. ٢٣واستمعْ من أدبي منظومةكاليواقيت بتفصيل الدُّررْ