برقت عوارضها فخلت وميضا
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد
- ١بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضا
- ٢ورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقتطَرْفً كحيلاً بالفتور غَضيضا
- ٣وَمحاجر مرضى الجفون صِحاحُهاتركت فؤادك لا يزال مَريضاً
- ٤وأرتكَ مَهوى القُرط جيداً واضحاًومجال قُرطيها ترائبَ بيضَا
- ٥وجَلت أسيلاً بالحياءِ مورَّداًيمني القُلوب مُقبَّلاً مَعضوضا
- ٦وكأنّما ناءَت بدِعصى رَملةلما أرادت للقيام نهوضا
- ٧يضحى العبير مضمّخاً بقرونهاوالمسك في أعكانها مفضوضا
- ٨عُلَّقتُها عيناً وأعرف ودَّهامتصدّياً ومكافياً تعريضا
- ٩ومُرَقرِقاً عَبراتِ عينٍ لم تجدبعد الصّبابة للسّلو مَغيضا
- ١٠لا تعذلاني أن أبوح بلوعةٍأو أن أبوح بعَبرة فتَفيضَا
- ١١تَعسَ الهَوى هل فيه من متعلّليَشفى غليلاً أو يسغُ جَريضَا
- ١٢وصروفُ دهْرٍ ما أراهُ يفيدُنيمن ترحة ورفاهة تَعويضا
- ١٣وبغضتُ بين الحاسدينَ ولم يزلذلو الفضل عند الناقصين بغيضَا
- ١٤حكم الزَّمانُ بأن نصادف ناقصاًفوقَ السّماك وفاضلا مخفوضا
- ١٥ولقد أظلّ على الأذى مُتَكُلّفاًمن ناظريَّ على القَذى تغميضا
- ١٦وإذا تطلبت النَّجاة وجدت ليمسعىً طويلا في البلاد عريضا
- ١٧همُّ يخامر خاطري فإذا ورَىصدري وجاش به نفثْتُ قريضا
- ١٨ومدحتُ إبراهيمَ أنشُر في بنينبهان مدحاً واجباً مفروضا
- ١٩إن العتيك المُفعمين جفَانُهمللضيف لحْمَ اليَعملات غَريضا
- ٢٠والضاربين الهامَ سَاعة لا يَرىفيها الكماةُ عن النِزال محيضا
- ٢١وإذا أبو إسحاق زرتُ فناءَهغادرتُ ثوبَ خصاصتي مرفوضا
- ٢٢وورَدتُ حوضاً من نَداه مفعماًورعيتَ ريعاً من جداه عريضا
- ٢٣ألِف افتعال المكرمات ولم يزلكَلِفا بها شيمة محضوضا
- ٢٤ورقيتَ إبراهيم من طود العلىشرفا وأزلت العُداة حضيضا
- ٢٥وبلغت ما بلغ الكرام ولم تزلعجلا إلى فعل الجميل قبيضا
- ٢٦ونعشْتَ من حَذر المطالبِ عَاثراًوجبرتَ من عظم الرّجاء مَهيضا
- ٢٧ورددتَ من كَفّ الزّمان أظافراًمَغْلولةً وفم الخَطُوب رَضيضا
- ٢٨فابسط أبا إسحق كَفً يغتديصَرفُ الحوادث دونها مُقبوضا
- ٢٩وإليكها بكراً تروقك أحرفاًوقَوافياً ومعانياً وَعروضا