قصائد

برقت عوارضها فخلت وميضا

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالضاد

  1. ١بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاًلم أرتكَ الدرَّ والإغريضا
  2. ٢ورَنت إليكَ بمقلتين ورَقْرَقتطَرْفً كحيلاً بالفتور غَضيضا
  3. ٣وَمحاجر مرضى الجفون صِحاحُهاتركت فؤادك لا يزال مَريضاً
  4. ٤وأرتكَ مَهوى القُرط جيداً واضحاًومجال قُرطيها ترائبَ بيضَا
  5. ٥وجَلت أسيلاً بالحياءِ مورَّداًيمني القُلوب مُقبَّلاً مَعضوضا
  6. ٦وكأنّما ناءَت بدِعصى رَملةلما أرادت للقيام نهوضا
  7. ٧يضحى العبير مضمّخاً بقرونهاوالمسك في أعكانها مفضوضا
  8. ٨عُلَّقتُها عيناً وأعرف ودَّهامتصدّياً ومكافياً تعريضا
  9. ٩ومُرَقرِقاً عَبراتِ عينٍ لم تجدبعد الصّبابة للسّلو مَغيضا
  10. ١٠لا تعذلاني أن أبوح بلوعةٍأو أن أبوح بعَبرة فتَفيضَا
  11. ١١تَعسَ الهَوى هل فيه من متعلّليَشفى غليلاً أو يسغُ جَريضَا
  12. ١٢وصروفُ دهْرٍ ما أراهُ يفيدُنيمن ترحة ورفاهة تَعويضا
  13. ١٣وبغضتُ بين الحاسدينَ ولم يزلذلو الفضل عند الناقصين بغيضَا
  14. ١٤حكم الزَّمانُ بأن نصادف ناقصاًفوقَ السّماك وفاضلا مخفوضا
  15. ١٥ولقد أظلّ على الأذى مُتَكُلّفاًمن ناظريَّ على القَذى تغميضا
  16. ١٦وإذا تطلبت النَّجاة وجدت ليمسعىً طويلا في البلاد عريضا
  17. ١٧همُّ يخامر خاطري فإذا ورَىصدري وجاش به نفثْتُ قريضا
  18. ١٨ومدحتُ إبراهيمَ أنشُر في بنينبهان مدحاً واجباً مفروضا
  19. ١٩إن العتيك المُفعمين جفَانُهمللضيف لحْمَ اليَعملات غَريضا
  20. ٢٠والضاربين الهامَ سَاعة لا يَرىفيها الكماةُ عن النِزال محيضا
  21. ٢١وإذا أبو إسحاق زرتُ فناءَهغادرتُ ثوبَ خصاصتي مرفوضا
  22. ٢٢وورَدتُ حوضاً من نَداه مفعماًورعيتَ ريعاً من جداه عريضا
  23. ٢٣ألِف افتعال المكرمات ولم يزلكَلِفا بها شيمة محضوضا
  24. ٢٤ورقيتَ إبراهيم من طود العلىشرفا وأزلت العُداة حضيضا
  25. ٢٥وبلغت ما بلغ الكرام ولم تزلعجلا إلى فعل الجميل قبيضا
  26. ٢٦ونعشْتَ من حَذر المطالبِ عَاثراًوجبرتَ من عظم الرّجاء مَهيضا
  27. ٢٧ورددتَ من كَفّ الزّمان أظافراًمَغْلولةً وفم الخَطُوب رَضيضا
  28. ٢٨فابسط أبا إسحق كَفً يغتديصَرفُ الحوادث دونها مُقبوضا
  29. ٢٩وإليكها بكراً تروقك أحرفاًوقَوافياً ومعانياً وَعروضا