قصائد

أمن الغيور وكف عنا العاذل

الستاليمملوكيالكاملاللام

  1. ١أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُوهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ
  2. ٢مذ زالت البُرَجاء وازدَجر الهَوىوصَحَا الغويُّ واقصرَالمتجاهِلُ
  3. ٣وغدا أخو الحاجات من متع الهوىقد عاقه عنها المشيب الشاملُ
  4. ٤والمُلْهياتِ كأنهنَّ بقلبهِوبناظريه قذىً وحزنُ داخلُ
  5. ٥وكأنّما النّغمَاتُ زجرُ روابعوكأنّما الصّهباء سمٌ قاتلُ
  6. ٦من بعد ما كانت مجالس أُنسهِوهواه وهي بزائريه أواهلُ
  7. ٧يعتاده ندماءُ صدقٍ فيهمللْمُكرمات عوائد وشمائلُ
  8. ٨وتزوره بيضَ أَوانس كالدّمىغيد كواعب في الخدور بَهاكلُ
  9. ٩تزهو بهنَّ مطارفٌ ومجاسدوقلائد وأَساور وخلائِلُ
  10. ١٠من كل واضحة الجَبين كأنّهاقَمرالدّجُنّة لوَّحته غلائِلُ
  11. ١١فهي الغزالُ بمقلتيها والحشىوالجيد إلا أن ذلك عاطِلُ
  12. ١٢ولها قوام كالقضيب ورِدفهامثل الكثيب وخصرها متماحلُ
  13. ١٣وكأنّما هي غصنُ بانٍ ناعممن تحته دِعصٌ عليه عَثاكلُ
  14. ١٤وكأنّما أهدت إلى لحظاتَهاولهاتها سحراً وخمراً بابلُ
  15. ١٥هيهات أَيامُ الصّبا وعُهودهُوالشيب في دار الشبيبة نازلُ
  16. ١٦هل آن يوما أن يجدَّ مقصِّرٌويؤوبَ غاوٍ أَو يذكِّرَ غافلُ
  17. ١٧إنَّ الزّمان لقد يروح ويغتديبالحادثاتِ فكيف يلهو العاقلُ
  18. ١٨أم كيف يأمن بالزَّمان وصرفهفيما يحاوله لبيبٌ فاضلُ
  19. ١٩فاقفُ الهدي واعمل لنفسك صالحاًكلُّ امرئٍ رهن بما هو عاملُ
  20. ٢٠وانظر إلى نعم الإله كثيرةًيمضي عليك بها ضحىً وأصائلُ
  21. ٢١وعليٌّ ابن أبي المعمَّر ذو الحجىوالمجد والفرعُ الأثيل الشَّاملُ
  22. ٢٢ينهى ويأْمرُ لا يُطاقُ خلافُهولديهِ ذو حَذرٍ وآخر آملُ
  23. ٢٣وإذا استجار به الطّريد أجارهجبلٌ اشمٌ له ذُرىً ومعاقلُ
  24. ٢٤وإذا أَلمَّ به السؤال تبيّنتفي البشر منه للنجاح مخائلُ
  25. ٢٥لعليٍّ ابن أبي المعمّر أَنعمٌمتظاهراتٌ في الرّقاب مَواثِلُ
  26. ٢٦وكأنَّ راحتَه الغمامُ وصَوبُهامن خالص الذّهب المُلثُّ الوابلُ
  27. ٢٧الفائض الغمرُ الجوادُ المرتّضَىوالّلوذعيُّ الشَمَّريّ الباسِلُ
  28. ٢٨وله على شرف المجرة همّةٌعلياءُ يقصر دونها المتطاولُ
  29. ٢٩أبقى له عمر أَبوه مَذهباًيَجري عليه فما لذلك ناقلُ
  30. ٣٠يا ابنَ الملوك السّابقين تقدّمتلهُم سوابقُ في العُلى وأوائِلُ