أمن الغيور وكف عنا العاذل
الستاليمملوكيالكاملاللام
- ١أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُوهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ
- ٢مذ زالت البُرَجاء وازدَجر الهَوىوصَحَا الغويُّ واقصرَالمتجاهِلُ
- ٣وغدا أخو الحاجات من متع الهوىقد عاقه عنها المشيب الشاملُ
- ٤والمُلْهياتِ كأنهنَّ بقلبهِوبناظريه قذىً وحزنُ داخلُ
- ٥وكأنّما النّغمَاتُ زجرُ روابعوكأنّما الصّهباء سمٌ قاتلُ
- ٦من بعد ما كانت مجالس أُنسهِوهواه وهي بزائريه أواهلُ
- ٧يعتاده ندماءُ صدقٍ فيهمللْمُكرمات عوائد وشمائلُ
- ٨وتزوره بيضَ أَوانس كالدّمىغيد كواعب في الخدور بَهاكلُ
- ٩تزهو بهنَّ مطارفٌ ومجاسدوقلائد وأَساور وخلائِلُ
- ١٠من كل واضحة الجَبين كأنّهاقَمرالدّجُنّة لوَّحته غلائِلُ
- ١١فهي الغزالُ بمقلتيها والحشىوالجيد إلا أن ذلك عاطِلُ
- ١٢ولها قوام كالقضيب ورِدفهامثل الكثيب وخصرها متماحلُ
- ١٣وكأنّما هي غصنُ بانٍ ناعممن تحته دِعصٌ عليه عَثاكلُ
- ١٤وكأنّما أهدت إلى لحظاتَهاولهاتها سحراً وخمراً بابلُ
- ١٥هيهات أَيامُ الصّبا وعُهودهُوالشيب في دار الشبيبة نازلُ
- ١٦هل آن يوما أن يجدَّ مقصِّرٌويؤوبَ غاوٍ أَو يذكِّرَ غافلُ
- ١٧إنَّ الزّمان لقد يروح ويغتديبالحادثاتِ فكيف يلهو العاقلُ
- ١٨أم كيف يأمن بالزَّمان وصرفهفيما يحاوله لبيبٌ فاضلُ
- ١٩فاقفُ الهدي واعمل لنفسك صالحاًكلُّ امرئٍ رهن بما هو عاملُ
- ٢٠وانظر إلى نعم الإله كثيرةًيمضي عليك بها ضحىً وأصائلُ
- ٢١وعليٌّ ابن أبي المعمَّر ذو الحجىوالمجد والفرعُ الأثيل الشَّاملُ
- ٢٢ينهى ويأْمرُ لا يُطاقُ خلافُهولديهِ ذو حَذرٍ وآخر آملُ
- ٢٣وإذا استجار به الطّريد أجارهجبلٌ اشمٌ له ذُرىً ومعاقلُ
- ٢٤وإذا أَلمَّ به السؤال تبيّنتفي البشر منه للنجاح مخائلُ
- ٢٥لعليٍّ ابن أبي المعمّر أَنعمٌمتظاهراتٌ في الرّقاب مَواثِلُ
- ٢٦وكأنَّ راحتَه الغمامُ وصَوبُهامن خالص الذّهب المُلثُّ الوابلُ
- ٢٧الفائض الغمرُ الجوادُ المرتّضَىوالّلوذعيُّ الشَمَّريّ الباسِلُ
- ٢٨وله على شرف المجرة همّةٌعلياءُ يقصر دونها المتطاولُ
- ٢٩أبقى له عمر أَبوه مَذهباًيَجري عليه فما لذلك ناقلُ
- ٣٠يا ابنَ الملوك السّابقين تقدّمتلهُم سوابقُ في العُلى وأوائِلُ