ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهل
الستاليمملوكيالطويلحزناللام
- ١ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّلفداءٌ لذهل كلهم وبني ذهلِ
- ٢فما هو إلاّ زينةٌ لملوكهاولو عقلوا فَدَّوهُ بالمال والأهلِ
- ٣أبو حسن المعطى المحاسن كلّهامن الطبع والعادات والقول والفعل
- ٤له الحسب المعدود والنسب الّذيزكا وصفا صفوَ الفريد من النصلِ
- ٥بحلم بلا ضعف وقولٍ بلا خناوصمتٍ بلا عيٍّ ويسرٍ بلا هزلِ
- ٦وبأسٍ بلا عجبٍ ونفع بلا أذىًوبذل بلا منُّ ووعدٍ بلا مطلِ
- ٧إذا اشتغل النّاس احتفاظاً بمالهمفذهل من الإنفاق للمال في شغلِ
- ٨برى نفعَه من ماله نفعَ غيرهسجيّةُ نفسٌ لم تجد لذّة البخلِ
- ٩كأَن يديه صيغتا من سماحةٍفما أقرب الموجود منه إلى البذلِ
- ١٠أراه حمىّ للخائفين من العدَىومنتجَعاً للوفد في زمن المحلِ
- ١١أبا حسن ما أشبهَ النّاسَ باسمهوما لك في كل المحاسن من مثلِ
- ١٢بقيتَ ويُبقى الله أولادك الألىهمُ الفرع يَدري أنه طيّب الأصلِ
- ١٣سألنا لكم طول البقاء كأنّماسألنا بقاءً للْمكارم والفضلِ
- ١٤ويهنيكم الشّهر الجديد مبشّراًبمستمع النّعمى ومجتمع الشّملِ
- ١٥فأجروا لنا عادات بركم الّذيلو أنا سكتنا جاء بالعاجل الجَزْلِ