قصائد

هات أسقني الراح في راووقها عللا

الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلا
  2. ٢أَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُلفاجْعَل لنَفسِكَ في لذَّاتها شُغُلا
  3. ٣فَالعَيشُ ما عُشْتَ أنْ تْمسي وتُصْبحِ منسُكْرِ المَدامةِ في سُكْرِ الْهَوَى ثَمِلا
  4. ٤قِفْ بالْدّساكِرِ وارْبَعْ في الريّاض وَطِبْعَيْشاً وَخلِّ شَقِيّاً يَنْدُبُ الطّلَلا
  5. ٥أَمَا تَرَى نَفَحاتِ الصّيْفِ قَدْ نَشَرَتْمِنَ النّبات عَلى وجَهِ الثَّرى حُلَلا
  6. ٦وَاسْتَضْحَكَ الْزَّهرُ والنُّوارُ مُبْتسماًقَدْ غَادَرَتْ فيهِ أَنْفاسُ الصِّبا بَلَلا
  7. ٧حَلَّتْ عَلَيْهِ سِجالاً كلُّ غَادِيَةٍوطَفاءُ تَسْفَحُ فيهِ وابلا هَطَلا
  8. ٨حَتّى إذا ما الرُّبى اعتَمّت بِخُضْرِتهاوتَمَّ فيها نباتُ الرَّوْضِ وَاكتهَلا
  9. ٩وفَتّقتْ سَحَراً عنْهُ كَمائمهُريحُ الصَّبا وجرَى فيه النَّدى خَضِلا
  10. ١٠والرّوضُ يخْتالُ في رَوْضِ البَهاء وقَدْغَدا الثَّرَى بِفُنُون الْوَشْي مُشْتَمِلا
  11. ١١فَيَصْبِحُ الرَّاحُ فيها بالصَّبُوحِ عَلىَحُسنِ السّماع وصِلْ بالَكرَة الأُصلا
  12. ١٢طَوْعَ البّطالَةِ وَاعْص الّلوْمَ والعَذلاَوَعاقِرِ اللَّهْو فيها بالعُقارِ عَلا
  13. ١٣وشادِنِ يتَهَادَى في الصّبا غَيَداًمَيسَ القضيب تَثَنَّى ثمَّتَّ اعْتِدَلا
  14. ١٤رَخصُ البَنَانِ مَليحُ المُقْلَتين تَرَىفي ناظريْهِ فُتورَ الطَّرْف والكَحْلا
  15. ١٥يَسْعى علينا بنور في زجاجَتهِلَوْلاَ وقوعُ مزاجِ الماءِ لاشتَعَلا
  16. ١٦من قهوة كَنسيم المسك تَحْسِبُهادَماجَرَت في فم الإبريقِ مُتَّصلا
  17. ١٧كأن رَيْقَتَها مِمَّا تَرَقرَقَ فيصَفو الزّجاج دُموعٌ غُشِّيتْ مَقلا
  18. ١٨وقينةٍ انطقت صوتَ الكِران وقدغنَّت بَسيطاً عَلى الأوتار أَو رَمَلا
  19. ١٩وَالشَّرْبُ قد مَزَجوا صَفْواً خَلائقهمكما مَزَجت بماءِ المُزنة العَسَلا