هات أسقني الراح في راووقها عللا
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
- ١هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلا
- ٢أَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُلفاجْعَل لنَفسِكَ في لذَّاتها شُغُلا
- ٣فَالعَيشُ ما عُشْتَ أنْ تْمسي وتُصْبحِ منسُكْرِ المَدامةِ في سُكْرِ الْهَوَى ثَمِلا
- ٤قِفْ بالْدّساكِرِ وارْبَعْ في الريّاض وَطِبْعَيْشاً وَخلِّ شَقِيّاً يَنْدُبُ الطّلَلا
- ٥أَمَا تَرَى نَفَحاتِ الصّيْفِ قَدْ نَشَرَتْمِنَ النّبات عَلى وجَهِ الثَّرى حُلَلا
- ٦وَاسْتَضْحَكَ الْزَّهرُ والنُّوارُ مُبْتسماًقَدْ غَادَرَتْ فيهِ أَنْفاسُ الصِّبا بَلَلا
- ٧حَلَّتْ عَلَيْهِ سِجالاً كلُّ غَادِيَةٍوطَفاءُ تَسْفَحُ فيهِ وابلا هَطَلا
- ٨حَتّى إذا ما الرُّبى اعتَمّت بِخُضْرِتهاوتَمَّ فيها نباتُ الرَّوْضِ وَاكتهَلا
- ٩وفَتّقتْ سَحَراً عنْهُ كَمائمهُريحُ الصَّبا وجرَى فيه النَّدى خَضِلا
- ١٠والرّوضُ يخْتالُ في رَوْضِ البَهاء وقَدْغَدا الثَّرَى بِفُنُون الْوَشْي مُشْتَمِلا
- ١١فَيَصْبِحُ الرَّاحُ فيها بالصَّبُوحِ عَلىَحُسنِ السّماع وصِلْ بالَكرَة الأُصلا
- ١٢طَوْعَ البّطالَةِ وَاعْص الّلوْمَ والعَذلاَوَعاقِرِ اللَّهْو فيها بالعُقارِ عَلا
- ١٣وشادِنِ يتَهَادَى في الصّبا غَيَداًمَيسَ القضيب تَثَنَّى ثمَّتَّ اعْتِدَلا
- ١٤رَخصُ البَنَانِ مَليحُ المُقْلَتين تَرَىفي ناظريْهِ فُتورَ الطَّرْف والكَحْلا
- ١٥يَسْعى علينا بنور في زجاجَتهِلَوْلاَ وقوعُ مزاجِ الماءِ لاشتَعَلا
- ١٦من قهوة كَنسيم المسك تَحْسِبُهادَماجَرَت في فم الإبريقِ مُتَّصلا
- ١٧كأن رَيْقَتَها مِمَّا تَرَقرَقَ فيصَفو الزّجاج دُموعٌ غُشِّيتْ مَقلا
- ١٨وقينةٍ انطقت صوتَ الكِران وقدغنَّت بَسيطاً عَلى الأوتار أَو رَمَلا
- ١٩وَالشَّرْبُ قد مَزَجوا صَفْواً خَلائقهمكما مَزَجت بماءِ المُزنة العَسَلا