سبحان الباريء للنسم
الستاليمملوكيالمتداركرحمةالميم
- ١سبحان الباريء للنّسمِوتبارك ربك ذو الكَرمِ
- ٢وتعالى اللهُ عزّ وجلّوليُّ النعمة والنِّعم
- ٣وهو الحيّ القيوم بِلاَسنة أَخذته ولم يَنَمِ
- ٤والآخِرُ بعدُ بلا أَمَدٍوالأوّلُ قبلُ على القدمِ
- ٥منشى الأحياء من المَوتىمُبْدي الأنوار من الظُلم
- ٦ويميتُ العالَم ثمّ هوَ المُحيي لهمُ بعد الرّمَمِ
- ٧ملكٌ أَحدٌ فردٌ صَمدٌمُحصِ للخلق بلا سأمِ
- ٨هو أَبداه ويعيد كماهو أَوجده بعد العدمِ
- ٩وكذلك الطفل بَراهُ وأَنْشأَهُ حَمْلا بعد الوَحَمِ
- ١٠وقضى بيسير ولادتهإذ صار جنيناً في الرّحمِ
- ١١وسَقاهُ الّرة مرتَفعاًوغذاه بمأكل منفطمِ
- ١٢والريحُ لواقحَ أَرسَلهافتثيرُ سحائب بالرَّهمِ
- ١٣فتصيب الأرض فتنبتهاخضْراً في القاع وفي الأكمِ
- ١٤مَرعى وفواكهَ قدرهارزقاً لعبادٍ والنَّعم
- ١٥فتظل تدرْ لنا لبناًيتميّز من فَرثٍ وَدَمِ
- ١٦والمرءُ يقول ويفعل مَاقد حُطّ وقُدّر بالقَلمِ
- ١٧منْ أَخطأ ليمَ ومن رُزِقَالتّوفيق أَصابَ ولم يُلمِ
- ١٨والرزق تجاهد مطلبهوينال على قدر القسمِ
- ١٩عجباً للمرء وكيفَ يُسَرُّوكيف يلَذُّ بمنصَرمِ
- ٢٠ويصير الحسنُ إلى سَمجٍوالّلذة تُعقب بالألمِ
- ٢١كم من ملكٍ أوفى عدداًفبنى ليقيم ولم يُقِمِ
- ٢٢أَولمير كيف أصاب وكمْأفنى الحدثانُ من الأممِ
- ٢٣قَسَرَ الأملاكَ طغوا وبغواوعتوا بالمال وبالخَيمِ
- ٢٤فبنوا شمّاءَ مشيّدةًومصانعَ مشرفة الأُطُمِ
- ٢٥حتَّى بلغوا أمداً وسطتبهم شنعاء من الرَّقمِ
- ٢٦والحيّ بمأرب من سَبأٍأودى بهم سيلُ العَرِمِ