لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستاليمملوكيالكاملشوقالميم
- ١لا تعذلاني إن بكيت رسوماًوذكرت عهداً للحبيب قديما
- ٢واشتقت حين أردت من لوح السّناشيماً ومن فوح العرار شميما
- ٣وأخو الصَّبابة لا يزال مُراقباًمن كل أفق بارقاً ونسيما
- ٤طُرقُ ادّكار النّازحين كأَنّماترك الغرام بهم لديَّ غريما
- ٥أما الهوى فلقد أحلّ بي الجوىيوم النّوى ولقد أبيت سقيما
- ٦وعمى أَبو اسحق لي بلقائهيشفى غليلا أَو يزيل هموما
- ٧إن فاتني وجهُ الحبيب فانّنيعوّضت منه وجه إبراهيما
- ٨وجهٌ تراه إذا تبسم للنّدىفي موسم للمكرمات وسيما
- ٩ولقد نظرتُ بهِ إلى شخص المنىوبلغت سُؤلا واغتنمتِ نعيما
- ١٠وعلمتُ أَني واجدٌ بلقائِه الْإِنعام والتبجيل والتعظيما
- ١١أَصبحت ياعمريُّ منتمياً إلىنسب الكرام وقد نميت كريما
- ١٢وألفت من فعل الأَفاضل عادةًلمَّا رزقتَ من السّماحة خِيما
- ١٣وحلَلت بيتَ الأَزد في شرفاتهِوورئت من بيت العتيك صَميما
- ١٤وهم أُولو الشرفالقديم ولم يَزَلقدما لهم قِدمُ العُلى معلوما
- ١٥ياصادراً عن حجّ بيت إلهِهِأَزكى البريةغَيبةً وقُدوما
- ١٦أُهلاً بطلعتك الّتي قد أَطلعتبالسّعد في أُفق السّماءِ نجوما
- ١٧شملت محاسنك المحافلَ واغتدىشملُ المكارم والعلى منظوما
- ١٨اليوم أصبح كلّ صاحب فاقةٍيرجو نوالاً من نداك عميما
- ١٩فاسعدْ بقيتَ ولا يزال بغبطةًرحلُ السّلامة في ذَراك مقيما
- ٢٠وبلغت في ابنك ما يسرّك آمناًفيها الحذار من الخطوب سليما