هو الصب بتيه
الستاليمملوكيالهزجغزلالألف
- ١هو الّصبّ بتيّهغزال ثم حيّاهُ
- ٢سَرَى أَخفى من السرّفهاجَ القلبَ مسراهُ
- ٣لقد جّدّد لي عهداًوذكراً لستُ أَنساهُ
- ٤لئن غُيّب عن عينيففي الفكرة أَلقاهُ
- ٥وفي الناظر مرعاهوفي الخاطر مأواهُ
- ٦حبيب لي من حبويهواني وأهواهُ
- ٧مطيع لمحبيهعلى العذّال تيّاهُ
- ٨فَما أَحسنه في العينوفي القلب واحلاهُ
- ٩غضيض الطّرف مكحوُلبماء السحر عيناهُ
- ١٠رخيم الجسم مخضوببلون الورد خدّاهُ
- ١١كأَن البرق منقضّإذا لاحت ثناياهُ
- ١٢كأَنّ المسك منفضّإذا ما فاح ريّاهُ
- ١٣كأنَّ الدرّ مرفضّإذا أَبدا لنا فاهُ
- ١٤وشكوى الصّب ما يلقىوهل ينفع شكواهُ
- ١٥ألا هل راجع عهدوعيش نتمنّاهُ
- ١٦وهل باقٍ لنا الرّبعكما كنّا عهدناهُ
- ١٧وإِذا نحنُ وأَهلوهغنيّونَ بمغناهُ
- ١٨إذا ريح الصّبا هبّتبرّيا من خزاماهُ
- ١٩وبات الطّلّ والقطرعلى الروّض فروّاهُ
- ٢٠غدونا في ملاهيهبكوراً بنداماهُ
- ٢١إذا شئناً تعاطيناكؤوساً من حميَاهُ
- ٢٢بتغريد لقيناتٍعلى الزير ومثناهُ
- ٢٣وهيهات الذي كانمن الغيّ نبذناهُ
- ٢٤أَلا كل جديد هوأَن تبلى قصاراهُ
- ٢٥وخير الأمر ما يُرجىوما يحمد عقباهُ
- ٢٦رأينا كل محتاجإذا مسّتهُ بلواهُ
- ٢٧من الشّرق إلى الغربأتى يزجي مطاياهُ
- ٢٨إلى دار أبي القاسمهل يقصد إلاّ هو
- ٢٩إلى أروع يَستسقىحيا المزن محياهُ
- ٣٠على رونق خدّيهسنا الجود وسيماهُ
- ٣١جواد تشمل النّاسأياديه وحُسناهُ
- ٣٢شريفات معاليهعفيفات سجاياهُ
- ٣٣جميلات مساعيهجزيلات عطاياهُ
- ٣٤إذا ما امسك القطركفانا المحلَ كفاهُ
- ٣٥باجدى من حيا المزنإذا نحنُ سألناهُ
- ٣٦ندى كفيه أموالٌوصوب المزن أَمواهُ
- ٣٧أبو القاسم زرناهُعليِّ فحمدناهُ
- ٣٨وأغنانا بعاداتٍفلسنا نتقاضاهُ
- ٣٩سعيد الجد مَرفوعٌله الدّين ودنياهُ
- ٤٠أميرُ العرب والعجمدَعيّ الملك لَبّاهُ
- ٤١ربيع الدّهر يدعوهُأَبا برَاً بيّا ماهُ
- ٤٢مقّرات له أيدٍوأقدامٌ بنعماهُ
- ٤٣وأسماعٌ وأبصارولَباتٌ وأفواهُ
- ٤٤توْهّمنا الورى جسماًأبو القاسم يُمناهُ
- ٤٥أبا القاسم يا أرجىوأوفى من دَعوناهُ
- ٤٦ألا مالكَ من شبهوكلَّ النّاس أشباهُ
- ٤٧كان الناس في الدنياكلامٌ أنت معناهُ
- ٤٨بلا شك ولا ريبٍلكَ الفضلُ علمناهُ
- ٤٩فكم من مُدّع فضلاًفما صحّح دعواهُ
- ٥٠بني نبهان شيّدتملبيت المجد علياهُ
- ٥١لكم واسطةُ المجدوأقصاهُ وأدناهُ
- ٥٢متى طلتم لمعروفبلغتم منه أَوفاهُ
- ٥٣وإن صُلتم عليَّ خطبٍتجَلَّت عنه جُلاّهُ
- ٥٤أََبا القاسم وقَّاكَوأَبقاكَ لنا اللهُ
- ٥٥وعشتَ الدّهر ما لاحتعلى الأفُق ثُرَيّاهُ