قصائد

بمولاك لذ واحذر من الذل للورى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف

  1. ١بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرىفَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
  2. ٢فَلا خَيرَ في الدُنيا وَلا في نعيمهاإِذا عاشَت الأَجسامُ وَالعَرض قَد هلكْ
  3. ٣فَلا تكُ عَبدَ النَفس صنوَ بهيمةٍوَإنك تَقوى أَن تصير من الملك
  4. ٤وَمُت في حَياة النَفس تشرُفْ بقدرهاوَما لك فيما قدّر اللَه فهو لك
  5. ٥أَيهملك الدَيانُ كَهلاً وَيافعاًوَفي ظلمة الأَحشاء ما كان أَهملك
  6. ٦تَنبه فإِنّ الرشد غَير الَّذي تَرىوَعُد عَن هَوى لَم يَنجُ مَن نحوه سلك
  7. ٧فَما في بُطون الأَرض إِلا مَعاشرٌوَكُلٌّ بمقدارٍ تَولّى وَقد تَرك
  8. ٨فَسلّم لَما يَقضي وَقابله بِالرضاتَفُز بِالرضا إن القَضا غَيرُ مشترك