بمولاك لذ واحذر من الذل للورى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف
- ١بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرىفَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
- ٢فَلا خَيرَ في الدُنيا وَلا في نعيمهاإِذا عاشَت الأَجسامُ وَالعَرض قَد هلكْ
- ٣فَلا تكُ عَبدَ النَفس صنوَ بهيمةٍوَإنك تَقوى أَن تصير من الملك
- ٤وَمُت في حَياة النَفس تشرُفْ بقدرهاوَما لك فيما قدّر اللَه فهو لك
- ٥أَيهملك الدَيانُ كَهلاً وَيافعاًوَفي ظلمة الأَحشاء ما كان أَهملك
- ٦تَنبه فإِنّ الرشد غَير الَّذي تَرىوَعُد عَن هَوى لَم يَنجُ مَن نحوه سلك
- ٧فَما في بُطون الأَرض إِلا مَعاشرٌوَكُلٌّ بمقدارٍ تَولّى وَقد تَرك
- ٨فَسلّم لَما يَقضي وَقابله بِالرضاتَفُز بِالرضا إن القَضا غَيرُ مشترك