وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدرمخضرمالطويلمدحالراء
- ١وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَتسُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
- ٢مَعاً وَمنَعناها مِنَ الناسِ كُلِّهمُترامِي الأَعادي عِندَنا ما يَضيرُها
- ٣فَأَدَّيتُها كَي لا أَخونَ بِذِمَتّيمَحانيقَ لَم تُدرَس لِرَكبٍ ظُهورُها
- ٤أرَدتُ بِها التَقوى وَمجدُ حَديثِهاإِذا عُصبَةٌ سامى قَبيلي فَخورَها
- ٥وَإِني لَمِن حَيّ إِذا عُدَّ سَعيُهُميَرى الفَخرَ مِنها حَيُّها وَقُبورُها
- ٦أَصاغِرَهُم لَم يَضرَعوا وَكِبارُهُمرزانٌ مَراسِيَها عِفافٌ صُدورُها
- ٧وَأَشوَسَ سامٍ قَد عَلوتُ وَعُصبَةٍغِضابٍ حِناقٍ صَدَّ عَنّي نُحورُها
- ٨وِمِن رَهطِ كَنّادٍ تَوَفّيتُ ذِمَّتيوَلَم يَثنِ سَيفي نَبحُها وَهريرُها
- ٩وَلَيلَةِ نَحسٍ في الأُمورِ شَهِدتُهابِخُطَّةِ عَزمٍ قَد أُمِرَّ مَريرُها
- ١٠وَقُبَّةِ مَلكٍ قَد دَخَلتُ وَفارِسٍطَعَنتُ إِذا ما الخَيلُ شَدَّ مُغيرُها
- ١١فَفَرَّجتُ أُولاها بِنجلاءَ ثَرَّةٍبِحَيثُ الَّذي يَرجو الحَياةَ يَضيرُها
- ١٢وَمَشهَدِ صِدقٍ قَد شَهدتُ فَلَم أَكُنبِهِ خامِلاً وَاليَومَ يُثنى مَصيرُها
- ١٣أَرى رَهبَةَ الأَعداءِ مِنّي جَراءَةًوَيَبكي إِذا ما النَفسُ يُوحي ضَميرُها