قصائد

ما انت يا احمد في دولة الادب

جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطعتابالباء

  1. ١ما انت يا احمد في دولة الادبالا الزعيم والا شاعر العرب
  2. ٢وما تنبأت في دين كما زعموابل في الفصاحة سباقا وفي الادب
  3. ٣فكان يوحي اليك الشعر عن شحطوكان يوحي اليك الشعر عن كثيب
  4. ٤ما كنت للشعر تستوحي قوافيهحتى تجيئ من الاعجاز بالعجب
  5. ٥وكنت في قادة الآداب اولهموكنت اولهم في الجحفل اللجب
  6. ٦وكنت في الشعر مثل الماء منطلقاوكنت في الحرب مثل النار في الحطب
  7. ٧كم حكمة لك سارت في الورى مثلاقد قلتها بلسان الشاعر الذرب
  8. ٨كم دولة للقريض الناهض انقلبتلكن عرشك فيها غير منقلب
  9. ٩وقالة الشعر ان نذكر منازلهمفانت في الرأس والباقون في الذنب
  10. ١٠صاحت بغاث ببازي الشعر تنقدهفلم يبال بها البازي ولم يجب
  11. ١١ان الذي مات عن شعر هدى امماًلخالد في قلوب الناس والكتب
  12. ١٢بالبغي قد قتلوا للشعر منك ابافاصبح الشعر من يتم بغير اب
  13. ١٣لهفي كثر لو ان اللهف ينفعنيعلى حياتك اذا فضت الى العطب
  14. ١٤هي الرزية لا تنسى فجيعتهاعلى توال من الاعصار والحقب
  15. ١٥بالشعر والادب الايام طيبةفان خلت منهما الايام لم تطب
  16. ١٦الدهر جار على الآداب يزهقهاوما على الدهر إما جار من عتب
  17. ١٧القتل رزء وهذا القتل افجعهكأنما بك من الشر حل وبي
  18. ١٨انت القتيل الذي لا قبر يجمعهمن بعدما مزقته اظفر النوب
  19. ١٩وربما عرف الاسلاف مصرعهمما على الارض فيه من دم سرب
  20. ٢٠القبر قبر فلا يجدى الدفين بهوان بنته اكف القوم من ذهب
  21. ٢١مضى يريد حياة كلها دعةوما درى ان غول الموت في الطلب
  22. ٢٢ولست اسأل عنه عند غيلتهأكان مضطربا ام غير مضطرب
  23. ٢٣ما في الرزية للمرزوء منتعشلا يرقص الطير مذبوحا من الطرب
  24. ٢٤ليست بدار امان يطمأن لهادينا مصائبها ينسلن من حدب
  25. ٢٥قصيدتي هذه ريحانة عبقتجنيتها من لباناتي ومن اربى
  26. ٢٦نظمتها من شعور لي لاهديهاالى ابي الطيب النهاض بالادب
  27. ٢٧وما الذي قد نظمنا القول فيه سوىصدى الذي قاله في سالف الحقب