منك النوال ومني الشكر والطمع
الستاليمملوكيالبسيطمدحالعين
- ١منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُ
- ٢عوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍفلم يكن عنك لي صبرٌ ومقتنعُ
- ٣ما شامَ منكَ رجائي ضوءَ بارقةًإلاّ وصادف غيثاً صَُْبُه دُفَعُ
- ٤يُهنيكَ غيثُ أيادٍ أنتِ واضعهاعندي وهنَّ لعمري خير ما تضعُ
- ٥فإنَّ مثلك من أسدى الصنيعة ليعفواً ومثلي بالبّر يُصطنعُ
- ٦لم تُولني منناً إلاّ وقابلهارَطبٌ بحسن ثناءٍ ليس ينقطع
- ٧ولي لسانٌ فصيحٌ في بني عُمرٍبالشكر مني معنىً فيك مُختْرعُ
- ٨المحسنينَ بلا مطَلٍ إذا وَعدواوالمنعمين بلا منٍّ إذا نفعوا
- ٩وأنتَ يا ذُهل فيهم سيد علمٌماضي العزيمة لا وانٍ ولا ضرَعُ
- ١٠وطال عمركَ وازْددت انبساط يدٍتعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
- ١١سامٍ توقّلتَ من فرع العُلى شرفاًكما توقّل رأسَ الشاهق الصَّدَعُ