خليلي رأيت الدهر شتى مصائبه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١خليلي رَأَيتُ الدَهر شَتى مصائبُهْلَقد سئمت نَفسي وَكَم ذا أُعاتبُهْ
- ٢هوَ الدَهر أَما حرُّه فمذللٌمهانٌ وَأَمّا وَغدُه عزّ جانبُهْ
- ٣وَما زالَ غمْراً لَيسَ يَدري وَطالمايسالم أَوباشاً وَشهماً يحاربه
- ٤وَيَرفع أَقواماً لئاماً إلى العلاوَيَخفض من يبدو فَتَهوى كَواكبه
- ٥يعيبني فيهِ الجهول سفاهةوَلو أَنهُ يَدري كَفته معائبه
- ٦أَلَيسَ عَجيباً أن أُعاب وَإِننيلَشَهمٌ حَكيمٌ هذبتني تجاربه
- ٧وَلو أَنَّها الأَقدار يُرجى اندفاعهالجرّدتُ عَزماً لَيسَ تَنبو مضاربه
- ٨لَقد خانني ماء الزَمان وَظلُّهفَهل مورد يَصفو فَتحلو مشاربه
- ٩عَلى أَنني مِن فَوق كُل مهذبرَقيق وَلكن حاربتني نَوائبه
- ١٠وَإِنّ لساني صارمٌ في حَشا العدايَجول فَيفري أَو تصدّى غَواربه
- ١١أَخبرك الأَشيا وَكَيفَ انتقالُهاوَهاك فَتى يُنبيك عزت مطالبه
- ١٢يَروم انتقالي عاذل وَهوَ لو دَرىلَنكس خَزياً حَيث جئتُ أَخاطبه