تحالك حالي واستنارت ذوائبي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١تحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبيوَأَظهر لَيلُ العُمر زُهرَ الكَواكبِ
- ٢وَبان بَنو أُنسي فَآنست وَحشتيوواصلتُ نَوحي بعد هجرانِ صاحب
- ٣وَكُنتُ جَليداً لا يرام مرامُهفَهانَت صِعابي بَعد ما لان جانبي
- ٤كَأن اسودادَ الشعر قَد شَبَّ جَمرُهلَدى زَفرةٍ مِن وَجدِ حَيرانَ ذائب
- ٥وَما هي إِلا لَيلةٌ لاحَ صُبحُهافَفرّق ما بيني وَبينَ الكَواعب
- ٦عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍتَسوق لي الأَفكار من كُلِّ جانب
- ٧إِلى كَم أُرَضّيهِ فَيغضبَ نائياًوَكَم ذا أُسالمه وَذاكَ محاربي
- ٨يذكرني مَيلُ الغُصون إِذا انثنتمَلاعبَنا دَهراً بتلكَ المَلاعب
- ٩وَيُبدي لي الدولابُ أَنةَ وامقٍوَحرّةَ مشتاقٍ وَحَسرةَ وَاجب
- ١٠ففي كُلِّ عضوٍ منهُ دَمعٌ مرقرقٌوَلكن خلا عما أَجنّت ترائبي