قصائد

تحالك حالي واستنارت ذوائبي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١تحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبيوَأَظهر لَيلُ العُمر زُهرَ الكَواكبِ
  2. ٢وَبان بَنو أُنسي فَآنست وَحشتيوواصلتُ نَوحي بعد هجرانِ صاحب
  3. ٣وَكُنتُ جَليداً لا يرام مرامُهفَهانَت صِعابي بَعد ما لان جانبي
  4. ٤كَأن اسودادَ الشعر قَد شَبَّ جَمرُهلَدى زَفرةٍ مِن وَجدِ حَيرانَ ذائب
  5. ٥وَما هي إِلا لَيلةٌ لاحَ صُبحُهافَفرّق ما بيني وَبينَ الكَواعب
  6. ٦عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍتَسوق لي الأَفكار من كُلِّ جانب
  7. ٧إِلى كَم أُرَضّيهِ فَيغضبَ نائياًوَكَم ذا أُسالمه وَذاكَ محاربي
  8. ٨يذكرني مَيلُ الغُصون إِذا انثنتمَلاعبَنا دَهراً بتلكَ المَلاعب
  9. ٩وَيُبدي لي الدولابُ أَنةَ وامقٍوَحرّةَ مشتاقٍ وَحَسرةَ وَاجب
  10. ١٠ففي كُلِّ عضوٍ منهُ دَمعٌ مرقرقٌوَلكن خلا عما أَجنّت ترائبي