قصائد

يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالواو

  1. ١يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُمِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُ
  2. ٢إنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرتعنهُ الأُساةُ ففي النَّسيمش شفاؤهٌ
  3. ٣لا تعذُلِ المشتاقَ حالَ وقوفهِفي رسمِ دارِ طالَ فيه بُكاؤُهُ
  4. ٤ما طلَّ في طِلَلِ السَّحابِ دموعَهإِلاَّ وقد حُشيت جوىً أحشاؤُهُ
  5. ٥ويحِقُّ للجفنِ القريحِ إذا نأتعنه دُماهُ أن تفيضَ دماؤهُ
  6. ٦يا جيِرةَ الأثَلات دعوةَ مغرمٍما بارحتهُ بعدكَم بُرحاؤُه
  7. ٧ليسَ العجيبُ منَ الفراقِ مماتَهلكنَّما العَجبُ العجيبُ بَقاؤُه
  8. ٨وأرى عِنياتَكم بقطعِ حبالهِووصالهِ أن يستمرَّ عَناؤُهُ
  9. ٩وعلى حمى النَّخَلاتِ حيٌّ لم تزلمحمَّيةً بِظُبا السُّيوفِ ظِباؤُه
  10. ١٠لولا أَهِلَّةُ ما هاجَ ليواديهِ داء لا ولا جَرعاؤُه
  11. ١١يا برقُ سلهُ إذا شدت في دوحهِأطيارُه وتبغَّمت أطلاؤُه
  12. ١٢وتسلسلت أنهارهُ وتهدَّلتأفنانُه وتأرَّجت أرجاؤُه
  13. ١٣أهَمَى الرَّيابُ عليهِ بعدَ رَبابهِأم زالَ عنه رِيُّهُ وَرُواؤُه
  14. ١٤لا غادرتهُ يدُ الخطُوبِ كدارسٍأَودَى بهِ وبأُنسه إِقواؤُه
  15. ١٥ذهبت سعادُ بسعدهِ وتنكَّرتلمَّا نأت أسماؤُه اسماؤُه
  16. ١٦للهِ بدرٌ بُرجُه في خاطرييَسبي العقولَ جمالُه وسناؤُه
  17. ١٧قمرٌ إذا استجليتهُ في نَثرَةٍفالطَّرفُ دونَ القلب فيه جلاؤُهُ
  18. ١٨يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منضَّداًأَشِرُ تميلُ بعطِفهِ صهباؤُه
  19. ١٩ما اللَّيلُ إِلا شَعرُهُ وظلامُهُوالصبُّحُ إلاَّ وجهُه وضياؤُه
  20. ٢٠أينَ الخليُّ وخالُ وجنةِ خَدِّهِلولاهُ ما فتكَت بنا خُيلاؤُهُ
  21. ٢١خَدٌّ لهُ مِن كلِّ قلبٍ نارهُأَسَفاً عليهِ وكلِّ جَفنِ ماؤُهُ
  22. ٢٢لا وانكِساري لانكسارِ جفونِه المرضَى وما فعلت به نَجلاؤُهُ
  23. ٢٣ما فازِ غيرَ مُحبِّهِ ومعلَّقٍبمواهبِ الملكِ العزيزِ رَجاؤُهُ