يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب
الصرصريمملوكيالبسيطعتابالباء
- ١يا سائق الركب لا تعجل فلي إربفوق الرواحل حالت دونه الحجب
- ٢لعل بدر الدجى يرخى اللثام لناعن عارضيه فيشفىالواله الوصب
- ٣ماذا على ظاعن شط المزار بهلو أنه في الدجى يدنو ويقترب
- ٤فربما وجدت بردابه كبدجرى بنار الجوى والشوق تلتهب
- ٥أحبابنا إن تكن أيدي النوى عبثتبشملنا فهو بالتفريق منتهب
- ٦فإن حبكم وسط الحشاشة لاتناله غير الأيام والنوب
- ٧أولا عطفتم على صب بكم فعلتبه سطا البين ما لا تفعل القضب
- ٨فؤاده نازح مستأنس بكموجسمه وهو بين الأهل مغترب
- ٩ما هب من نحوكم في الصبح ريح صباإلا وهز إليكم عطفه الطرب
- ١٠ولا ترنم قمري على فننإلا وظل من الأشواق ينتحب
- ١١يحن نحو الحمى إذ تنزلون بهوليس بينهما لولاكم نسب
- ١٢وإن جرى ذكر سلع في مسامعهفإنه لدواعي وجده سبب
- ١٣سحت غمائم أنوار المزيد علىفبابه البيض سحا دونه السحب
- ١٤فهي الشفاء لاسقامي وساكنهاهو الحبيب الذي أبغى وأطلب
- ١٥هل تبلغني إليها جسرة أجديحلو لها في الفلا الإرقال والخبب
- ١٦يا ناقتي لا يغشاك الضلال ولامس القوائم منك الأين والنصب
- ١٧وأمتد خصبك من ورد ومن كلأولا تمكن من أخفافك النقب
- ١٨سيري إلى ان تحلي أرض أفضل منفي الأرض شد إلى أقطاره القتب
- ١٩محمد خير مبعوث بمرحمةمن خير بيت عليه أجمع العرب
- ٢٠مهذب طاهر طابت أرومتهوطاب بين الورى أم له وأب
- ٢١هدى به الله قوماً صدهم سفهاًعن الهدى الخمر والأزلام والنّصُب
- ٢٢أتاهم بكتاب صدّق الصحف الأولى كما صدقت آياته الكتب
- ٢٣فيه بيان وإيجاز وموعظةوهو الشفاء لقلب شفّه الوصب
- ٢٤فاخرج الناس من ليل الضلال بهإلى صباح رشاد ليس يحتجب
- ٢٥دعا إلى الله رب العرش وهو علىبصيرة لا تغطّي نورها الريب
- ٢٦فمن أجاب فقد حاز الرضا ولمنأبى وصدّ الوها والويل والحرب
- ٢٧وجاهد المعتدين الناكثين عن الحق المبين بعزم ليس ينقضب
- ٢٨وجنده السابقون الأولون أولوالبأس الذي رهبته البيض واليلب
- ٢٩وأصبحت زمر الأملاك نازلةلنصره والصبا الحرقاء والرعب
- ٣٠حتى استقل عماد الدين وارتفعتأعلامه وانجلت عن أهله الكرب
- ٣١صلى عليه آله العرش ثم علىأصحابه فهم الأعيان والنجب
- ٣٢أزكى صلاة وأنماها وأدومهاوأجر ذلك عند الله احتسب
- ٣٣وارتجى بمديحي فيه مكرمةمن دونها الفضة البيضاء والذهب
- ٣٤لكنني لو قطعت الدهر ممتدحاًللمصطفى ما قضى بعض الذي يجب