قصائد

يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب

الصرصريمملوكيالبسيطعتابالباء

  1. ١يا سائق الركب لا تعجل فلي إربفوق الرواحل حالت دونه الحجب
  2. ٢لعل بدر الدجى يرخى اللثام لناعن عارضيه فيشفىالواله الوصب
  3. ٣ماذا على ظاعن شط المزار بهلو أنه في الدجى يدنو ويقترب
  4. ٤فربما وجدت بردابه كبدجرى بنار الجوى والشوق تلتهب
  5. ٥أحبابنا إن تكن أيدي النوى عبثتبشملنا فهو بالتفريق منتهب
  6. ٦فإن حبكم وسط الحشاشة لاتناله غير الأيام والنوب
  7. ٧أولا عطفتم على صب بكم فعلتبه سطا البين ما لا تفعل القضب
  8. ٨فؤاده نازح مستأنس بكموجسمه وهو بين الأهل مغترب
  9. ٩ما هب من نحوكم في الصبح ريح صباإلا وهز إليكم عطفه الطرب
  10. ١٠ولا ترنم قمري على فننإلا وظل من الأشواق ينتحب
  11. ١١يحن نحو الحمى إذ تنزلون بهوليس بينهما لولاكم نسب
  12. ١٢وإن جرى ذكر سلع في مسامعهفإنه لدواعي وجده سبب
  13. ١٣سحت غمائم أنوار المزيد علىفبابه البيض سحا دونه السحب
  14. ١٤فهي الشفاء لاسقامي وساكنهاهو الحبيب الذي أبغى وأطلب
  15. ١٥هل تبلغني إليها جسرة أجديحلو لها في الفلا الإرقال والخبب
  16. ١٦يا ناقتي لا يغشاك الضلال ولامس القوائم منك الأين والنصب
  17. ١٧وأمتد خصبك من ورد ومن كلأولا تمكن من أخفافك النقب
  18. ١٨سيري إلى ان تحلي أرض أفضل منفي الأرض شد إلى أقطاره القتب
  19. ١٩محمد خير مبعوث بمرحمةمن خير بيت عليه أجمع العرب
  20. ٢٠مهذب طاهر طابت أرومتهوطاب بين الورى أم له وأب
  21. ٢١هدى به الله قوماً صدهم سفهاًعن الهدى الخمر والأزلام والنّصُب
  22. ٢٢أتاهم بكتاب صدّق الصحف الأولى كما صدقت آياته الكتب
  23. ٢٣فيه بيان وإيجاز وموعظةوهو الشفاء لقلب شفّه الوصب
  24. ٢٤فاخرج الناس من ليل الضلال بهإلى صباح رشاد ليس يحتجب
  25. ٢٥دعا إلى الله رب العرش وهو علىبصيرة لا تغطّي نورها الريب
  26. ٢٦فمن أجاب فقد حاز الرضا ولمنأبى وصدّ الوها والويل والحرب
  27. ٢٧وجاهد المعتدين الناكثين عن الحق المبين بعزم ليس ينقضب
  28. ٢٨وجنده السابقون الأولون أولوالبأس الذي رهبته البيض واليلب
  29. ٢٩وأصبحت زمر الأملاك نازلةلنصره والصبا الحرقاء والرعب
  30. ٣٠حتى استقل عماد الدين وارتفعتأعلامه وانجلت عن أهله الكرب
  31. ٣١صلى عليه آله العرش ثم علىأصحابه فهم الأعيان والنجب
  32. ٣٢أزكى صلاة وأنماها وأدومهاوأجر ذلك عند الله احتسب
  33. ٣٣وارتجى بمديحي فيه مكرمةمن دونها الفضة البيضاء والذهب
  34. ٣٤لكنني لو قطعت الدهر ممتدحاًللمصطفى ما قضى بعض الذي يجب