صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١صَحا قَلبُهُ يا عَزَّ أَو كادَ يَذهَلُوَأَضحى يُريدُ الصَرمَ أَو يَتَبَدَّلُ
- ٢أَيادي سَبا يا عَزُّ ما كُنتُ بَعدَكُمفَلَم يَحلَ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنزِلُ
- ٣وَخَبَّرَها الواشونَ أَنّي صَرَمتُهاوَحَمَّلَها غَيظَاً عَلَيَّ المُحَمِّلُ
- ٤وَإِنّي لَمُنقادٌ لَها اليَومَ بِالرِضىوَمُعتَذِرٌ مِن سُخطِها مُتَنَصِّلُ
- ٥أَهيمُ بِأَكنافِ المُجَمَّرِ مِن مِنىًإِلى أُمِّ عَمرٍو إِنَّني لَمُوَكَّلُ
- ٦إِذا ذَكَرتها النَفسُ ظَلَّت كَأَنَّهاعَلَيها مِنَ الوَردِ التَهامِيِّ أَفكَلُ
- ٧وَفاضَت دُموعُ العَينِ حَتّى كَأَنَّمابِوادي القرى مِن يابِس الثَغرِ تُكحَلُ
- ٨إِذا قُلتُ أَسلو غارَتِ العَينُ بِالبُكاغَراءً وَمَدَّتها مَدامِعُ حُفَّلُ
- ٩إِذا ما أَرادَت خُلَّةٌ أَن تُزيلَناأَبَينا وَقُلنا الحاجِبِيَّةُ أَوَّلُ
- ١٠سَنوليك عُرفاً إِن أَرَدتِ وِصالَناوَنَحنُ لِتِلكَ الحاجِبِيَّةِ أَوصَلُ
- ١١لَها مَهَلٌ لا يُسطاعُ دِراكُهُوَسابِقَةٌ في الحُبِّ ما تَتَحَوَّلُ
- ١٢تَرامى بِنا مِنها بِحَزنِ شَراوَةٍمُفَوِّزَةً أَيدٍ إِلَيك وَأَرجُلُ
- ١٣كَأَنَّ وِفارَ القَومِ تَحتَ رِحالِهاإِذا حُسِرَت عَنها العَمائِمُ عُنصُلُ
- ١٤يَزُرنَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَعِندَهُلِذي المَدحِ شُكرٌ وَالصَنيعَة مَحمِلُ
- ١٥لَهُ شيمَتانِ مِنهُما أَنسِيُّةٌوَوَحشِيَّةٌ إِغراقُها النَهىَ مُعجَلُ
- ١٦فَراعِهِما مِنهُ فإِنَّهُما لَهُوَإِنَّهُما مِنهُ نَجاةٌ وَمَحفِلُ
- ١٧وَأَنتَ المُعَلّى يَومَ لُفَّت قِداحُهُموَجالَ المَنيحُ وَسطَها يَتَقَلقَلُ
- ١٨وَمِثلُكَ مِن طُلّابِها خَلصَت لَهُوَقارُكَ مَرضِيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلُ
- ١٩نَهَيتَ الأَلى راموا الخِلافَةَ مِنهُمُبِضَربِ الطُلى وَالطَعنِ حَتّى تَنَكَّلوا
- ٢٠وَأَنكَرتَ أَن مارَوكَ في مُستَنيرَةٍلَكُم حَقُّها وَالحَقُّ لا يَتَبَدَّلُ
- ٢١أَبوكُم تَلافى يَومَ نَقعاءَ راهِطٍبَني عَبدِ شَمسٍ وَهيَ تُنفى وَتُقتَلُ
- ٢٢إِذا الناسُ ساموكُم مِنَ الأَمرِ خُطَّةًلَها خَمطَةٌ فيها السَمامُ المُثَمَّلُ
- ٢٣أَبى اللَهُ لِلشُمِّ الأُنوفِ كَأَنَّهُمصَوارِمُ يَجلوها بِمُؤتَةَ صَيقَلُ