قصائد

هو الريم لو يعطي الأمان كما يعطو

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالواو

  1. ١هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُومن الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُ
  2. ٢ولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِوقامتُه ما كانَ في الحبِّ يشتطُّ
  3. ٣رحيقيُّ ريقٍ لؤلؤيُّ مقبِّلٍله حاجبٌ كالنُّونِ بالمسكِ مُختطُّ
  4. ٤إذا قامَ يسعَى بالحُميَّا ورنَّحتشمائلهُا خطِّيَّهُ حينما يخطُو
  5. ٥تَرى فَلكاً فيهِ الكواكبُ أشرقتوهلَ فلكٌ يوماً تضمَّنهُ مرطُ
  6. ٦هو البدرُ يجلو الشمَّس والكأس فَرقَدٌعليها نُجومق والثُّريَّا لهُ قُرطُ
  7. ٧تحيَّرتُ لمَّا مالَ نَشوانُ عِطفِهفقلتُ وقد أزرى بما يُنبِتُ الخَطُّ
  8. ٨أمنُ لحظهِ أم لفظِه أم رُضابهِيميلُ ألا إنَّ الثَّلاثة إسفنِطُ
  9. ٩له خالُ خدِّ عمَّ بالوَجدِ والأَسىمُحبيِّه هل في قتلِهم جاءَه الخَطُّ
  10. ١٠عجبتُ لذي وَجدٍ بِسُعدي ودارهاوبالسِّقط ما سُعدي والما الدَّار والسِّقطُ
  11. ١١فنونُ الهوَى مجهولةً ليس عارفاًبشها غيرُ صبِّ مذهبي عندهُ شَرطُ
  12. ١٢إلى اللهِ كم أُصفي الُموَّدة مُعرضاًخؤُوناً إذا أقسطتُ زاغَ بهِ القسطُ
  13. ١٣إلامَ اتِّباعي الغَيَّ والرُّشدُ قد بداجلياً ونحوَ العارضَينِ خطا الوخطُ