قصائد

إياب الهوى من نحوكم يستفزه

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالزاي

  1. ١إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
  2. ٢يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُمفَيُطرقُ إِجلالاً لهُ ويُعزُّهُ
  3. ٣إِذا ما استفاقَ القلبُ من لاعجِ الهوىغدَت باعِثاتُ الشِّوقِ مِنكمُ تَلُزُّهُ
  4. ٤وأنتمُ لهُ من حادثِ الدَّهر مَعقلٌوأَقصى مُناهُ في الأَنامِ وكنزهُ
  5. ٥سلوا يا ولاةَ القلبِ هل جالَ سرهُبِغيرِ هواكُم أَو لهُ من ينُزِّهُ
  6. ٦فلا ماءَ إلاَّ جفنُ عيني معينُهُولا شوقَ إلاَّ في فُؤاديَ وخزهُ
  7. ٧وإنكَّمُ عندي على نأيكم كمايُهيِّجُ قلبي ذكرُكُم وهو حرزُهُ
  8. ٨فَما ضلَّ قلبٌ يهتدي بجمالكُمولا ذلَّ صبٌّ أَنتمُ اليَومَ عِزُّهُ
  9. ٩سُؤالِيَ عنكم لا عن البانِ والحِمَىفهذا حَديثي فيكُم ومَحَزُّهُ