إياب الهوى من نحوكم يستفزه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالزاي
- ١إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
- ٢يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُمفَيُطرقُ إِجلالاً لهُ ويُعزُّهُ
- ٣إِذا ما استفاقَ القلبُ من لاعجِ الهوىغدَت باعِثاتُ الشِّوقِ مِنكمُ تَلُزُّهُ
- ٤وأنتمُ لهُ من حادثِ الدَّهر مَعقلٌوأَقصى مُناهُ في الأَنامِ وكنزهُ
- ٥سلوا يا ولاةَ القلبِ هل جالَ سرهُبِغيرِ هواكُم أَو لهُ من ينُزِّهُ
- ٦فلا ماءَ إلاَّ جفنُ عيني معينُهُولا شوقَ إلاَّ في فُؤاديَ وخزهُ
- ٧وإنكَّمُ عندي على نأيكم كمايُهيِّجُ قلبي ذكرُكُم وهو حرزُهُ
- ٨فَما ضلَّ قلبٌ يهتدي بجمالكُمولا ذلَّ صبٌّ أَنتمُ اليَومَ عِزُّهُ
- ٩سُؤالِيَ عنكم لا عن البانِ والحِمَىفهذا حَديثي فيكُم ومَحَزُّهُ