لمن المطايا في رباها تنفخ
الصرصريمملوكيالكاملمدحالخاء
- ١لمن المطايا في رباها تنفخكالفلك تعلو في السراب وترسخ
- ٢فسل الذي لا ينثني إخفافهاعن سريخ ألا تعوض سريخ
- ٣حملت على الأكوار كل مشمرللمجد عن طلب العلى لا يربخ
- ٤بلغت به أسباب همته إلىما دونه يقف الأعز الأبلخ
- ٥من دون موماة الفراة وبابلوالقادسية والعذيب ومربخ
- ٦لكن رامة والعقيق وبانةوقباب سلع قصده المترسخ
- ٧فبماله شجن تملك قلبه فيمثله ذو الشجو ليس يوبخ
- ٨مأواه جنات القلوب فلا أبٌيحتل موضعه العزيز ولا أخ
- ٩هو حاكم الحسن المطاع وعندهللمحبة ثابت لا ينسخ
- ١٠شمخ الملاح جميعهم بجمالهوجماله على الورى لا يشمخ
- ١١من كل معنى عنده لذوي الحجىعين بمكنون الحقائق تنضخ
- ١٢علم وجود كالخضم عن أمرهوتقي وحلم من ئبير أرسخ
- ١٣سامي المرام عزيزة أنصارهوافي الذمام عقوده لا تفسخ
- ١٤رحب الجناب نسيمه متوضعفكأن ثراه بالعبير مضمخ
- ١٥ربع يجود على العفاة برفدهوبه يغاث العائذ المستصرخ
- ١٦ولعزه التيجان تخضع ذلةًوبعطفه روع المخوف يفرخ
- ١٧يا سيد البشر الكريم نجارهيا من بنسبته سما متوشلخ
- ١٨أصبحت في رأس النبوة تاجهاوطراز حلتها التي لا تسلخ
- ١٩وبجاهك الجاه المديد على المدىولك المقامات التي لا تبذخ
- ٢٠يشكو إليك مروّع قلق لهبأدناس الهموم ملطخ
- ٢١يمسي ويصبح وهو يخشى فتنةصماء للصعب اللواتي تدنخ
- ٢٢إذ كنت ضراماً محمود قدهيغشى تلهبها القلوب فتطخ
- ٢٣قد حومت منها على أهل القرىللعرب عقبان كواسر فنخ
- ٢٤إبليس ملتهج بها مستبشربوعيدها في كل وادٍ يصرخ
- ٢٥هجمت على أرض العراق فأصبحتكالسيل يذهب بالغثاء ويلدخ
- ٢٦قد شتت شمل الأنام فبين منقد كنت لكفه وبيني برزخ
- ٢٧لولا جنودك قابلوها حجرةفكأنهم صبراً جبالٌ رسخ
- ٢٨لوهت عرى الإسلام لكن وعدك الميمون واضح رسمه لا يمسخ
- ٢٩والبيت بيتك والحريمي حريمك المنصور يعلو من بغاه ويشمخ
- ٣٠فاعطف علينا واسئل الرحمن فيعفوٍ به عنا الذنوب تسبخ
- ٣١ويكف عنا فتنة كادت لهامنا عرى إيماننا تتفسخ
- ٣٢أصبحت فرداً في الديار مروعاًوحليلتي عني نأت والأفرخ
- ٣٣فأجز مديحي بالرضا وكفايةلهم ولي في كل عام يرضخ
- ٣٤لا تلقني من بعد صوني واقفاًبجنابه بادي القطوب موبخ
- ٣٥واسأل لي الله العظيم سلامةولهم وستراً شاملاً لا يسلخ