كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه
عنترة بن شدادجاهليالبسيطالباء
- ١كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ
- ٢فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَتصُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ
- ٣دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِفَكَيفَ يَهنا بِهِ حُرٌّ يُصاحِبُهُ
- ٤جَرَّبتُهُ وَأَنا غِرٌّ فَهَذَّبَنيمِن بَعدِ ما شَيَّبَت رَأسي تَجارِبُهُ
- ٥وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
- ٦كَم لَيلَةٍ سِرتُ في البَيداءِ مُنفَرِداًوَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ
- ٧سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَتأُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ
- ٨وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَماًعِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ
- ٩يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ