يا عاذلي قسما بمن فلق النوى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالواو
- ١يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوىما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوى
- ٢فَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُحَسرَى تَسيرُ ونَجمُ شَملي قَد هَوى
- ٣نأتِ الدِّيارُ بِبَدرِ حَيِّ لم يَدَعحيَّاً وما أَودَى بمُهجَتهِ الجَوَى
- ٤تَرفِ البَنانِ قَوامهُ لو شِئتَ أنتَلويهِ من لين المعَاطفِ لالتَوى
- ٥حُلوِ الرُّضَابِ لَطِيفُ خالِ خُدودهِمن فوقِ عرشٍ كالشَّقيقِ قدِ استَوى
- ٦في فَترةِ الأجَفانِ أرسلَ صُدغَهُفَلذاكَ قد أمرَ الخَلائِقَ بالهَوىَ
- ٧مُتشعِّبِ الأَوصافِ إلاَّ أَنَّهُرقَّ القُلوبِ بطرفهِ السَّاجي حَوى
- ٨يَثنيه إِعجابُ الصِّبا فتخالُهغُصنَ الأراكِ يميسُ في حقِفِ اللَّوَى
- ٩قَاسٍ عليَّ وما لأسري فيهِ منفادٍ ولا فيهِ لدِائي من دَوَا
- ١٠فَكانَّ نارَ صَبابتي فيه غَضىًهَبَّت لهُ ريحٌ بمُختلف الصُّوَى
- ١١وَلرُبَّ مجهولِ الفَلا تَردِي بِهِخُوص الرِّكابِ من الضّما ومنَ الطَّوَى
- ١٢لَو سارَ فيهِ النَّجمُ صُبحاً ما اهتَدىأَو مَرَّ فيهِ البَرقُ خافَ من التَّوى