طال في شرك المضايق حبسي
الصرصريمملوكيالخفيفالياء
- ١طال في شرك المضايق حبسيواستقالت من العوائق نفسي
- ٢إن أرادت إلى المعالي نهوضاًنكستها حظوظها أي نكس
- ٣وبعيني للحقيقة شربعز ورداً على حوائم خمس
- ٤ونفيس فمن الجواهر غالسومه جلّ أن يباع ببخس
- ٥وأرى عنه كل شيء حجاباًلي ولو ناظري وسمعي وحسي
- ٦أي وقت تدور كأس المعانيفي رياض البشرى بنفحة قدس
- ٧ويهب القبول من جوه الرحب لمستوحش بروح وأنس
- ٨وتجول الأسرار في حلبة العلم فتجلو من الهوى كل لبس
- ٩ما إلى ما وصفته من سبيللأخي فطنة بحذق وحس
- ١٠بل بماضي عناية وبعزمصادق واجتناب غير الجنس
- ١١واقتداء بشيخ صدق عليمسالك قد بنى على خير أس
- ١٢قلدته أيدي الولاية سيفاًلم تباشره كف قينٍ بمس
- ١٣بعد أن ألبسته من خلع القرب ملأ تعلو ملأ الدمقس
- ١٤هو عين السعد التي أين حلتمن عراص الدنيا نفت كل بخس
- ١٥تابع سنة الرسول بها يصبح مستمسك اليدين ويمسي
- ١٦هي في صنجة الرجال محللا يضاهي الدنيا نقداً بفلس
- ١٧نقد من بهرجته زيفٌ ولو كان كبشرٍ زهداً ونطقاً كقس
- ١٨سنة المصطفى سراج أضاءتفعلى نورها ضياء الشمس
- ١٩جاء بالنور والطهارة والشرع المصفى من كل غش ورجس
- ٢٠إن أردت الزهد الصريح فمنهيقبس المتقي عفاف النفس
- ٢١حين رد الكنوز علما بأن المال يلهي عن المعاد ويُنسي
- ٢٢أو أردت الصبر الجميل ففيهللصبور الشكور حسن التأسي
- ٢٣حين آذاه أقربوه وأقصوه وهموا بقتله أو بحبس
- ٢٤لو جزاهم بفعلهم فلقد كان عليهم جبال مكة يرس
- ٢٥وهو الأصل في التقى لم يباشرأيدياً للمبائعات بلمس
- ٢٦وله الصوم والوصال ولا يفتر في الليل عن قيام ودرس
- ٢٧وله الحلم والندى وندى القطرضنينٌ في عام محل ويبس
- ٢٨وله الفقر والتوكل إذلاًيوجد اليوم عنده زاد أمس
- ٢٩معدن الخوف والرعاية الخشية والشكر والرضا والأنس
- ٣٠وهو المؤثر الوجيه إذا قال كرام الأنام نفسي نفسي
- ٣١غرس الخير للورى فلقد فاز محبٌ جنى ثمار الغرس
- ٣٢فعليه من المهيمن أزكىصلوات برمسه خير رمس