قصائد

يا بارق الشام حي الأثل والبانا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطوطنيةالنون

  1. ١يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والباناوانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبنانا
  2. ٢وهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍفإِنَّ لي بُرِبى جَيرونَ جيرانا
  3. ٣سقت لياليكَ بالأَحبابِ ساريةٌتُعيدُ ظاميءَ ذاك التُّربِ رَيَّانا
  4. ٤ولا تعدَّى الرُّبى من قاسيونَ حياًيُعيدُ فوقَ الصيَّاصي منهُ غُدرانا
  5. ٥تلك الرُّبوعُ التي لم تألُ مُذ عُمِرتفي الأرضِ للَّهوِ والأوطارِ أوطانا
  6. ٦جَوٌّ متَى ما جرت خيلُ اللِّحاظِ بهِألفيتُ فيها لطِرفِ الطَّرفِ مَيدانا
  7. ٧ومسرحٍ أيُّ عَينٍ باشرتُهُ رأتفي ساحَتيهِ مَهاً عيِناً وغِزلانا
  8. ٨من كلُّ أهيفَ مثلِ الرُّمحِ مُعتدِلٍسِنانُه ناظرٌ ما زال وَسنانا
  9. ٩يُفرِّغُ القلبُ إِلاَّ من جوَىً وأَسىًأَبقَى سُويداهُ من هذينِ مَلآنا
  10. ١٠بكلِّ مُؤنِسةِ منها ومائِسةٍعزَّت فلا شيءَ إِلاَّ بعدَها هانا
  11. ١١كالسَّمهريِّ إذا هزَّت معاطِفَهاقدَّاً وكالصَّارمِ الَمصقولِ أجفانا
  12. ١٢تفترُّ عن شَنبٍ عذبٍ مُقبَّلُهُيُريكَ منظومُهَ دُرَّاً ومُرجانا
  13. ١٣وَيا عَذوليَ فيهِ دع ملامَك ليفما أرى فيه لي نُصحاً ولو كانا
  14. ١٤ما كنتَ تطمعُ في رُشدي ولستَ بِذيهوىً فكَيفَ بِهذا تَظفرُ الآنا