قصائد

تبسم وجه الأرض وافتر عن ثغر

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلوطنيةالراء

  1. ١تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغروقد لاح نجمُ الزّهر كالأنجم الزّهر
  2. ٢وقد أرجت أرجاءُ تُونس وانجلتوأصبحت الخضراءُ في حُلل خُضر
  3. ٣لمقدم مولانا أبي الحسن الرّضاعليّ فعلّى شأنه مالكُ الأمر
  4. ٤وقد طربت أعلامها وتباشرةوكادت له تفشي التحية بالجهر
  5. ٥ولولا أتاها مُسرعا عندما أتىلسارت لهُ من شوقها أوله تُسري
  6. ٦أتى بسنا بشر على العطف مُنبىءوعن نيل ما يرجو المؤمّلُ من يُسر
  7. ٧وأقسم من لاقاهُ يوم قُدوُمهوقابلهُ لم يشكُ من حادث الدّهر
  8. ٨أيا راصدا سعد الكواكب طالعامطالعهُ تُغنيك عن طالع البدر
  9. ٩سنا الوجه دُرّيٌ لهُ وهو دُرّةٌألا فانظرُوا الدُّرّيّ في ذلك الدُّرّ
  10. ١٠تراهُ على شهباء صافنة إذاجرت فاتت الشهب الجواري إذ تجري
  11. ١١هُو البحرُ وهي الرّيحُ حاملة لهُولا غرو أنّ الرّيح حاملةُ البحر
  12. ١٢ولاذت به أنجالهُ الزّهرُ مثلماترى بدر تمّ حُفّ بالأنجم الزُّهر
  13. ١٣أو الدُّرّ بالياقُوت حُفّ مُرصّعاأو اللّيث محفوفا بأشباله الغرّ
  14. ١٤ترى خلفهُ الأعلام والطبلُ ضاربٌعلى خفقها رعدٌ وبرقٌ على الإثر
  15. ١٥عساكرُهُ أسدُ الشّرى وسلاحُهاأظافرُها والأسدُ تفرُس بالظّفر
  16. ١٦حماهُ إلهُ العالمين وصانهُمن السّوء بالأسرار من سُور الذّكر
  17. ١٧بجاه رسُول الله أفضل شافعإذا ما اشتكى العاصُون من ثقل الوزر