لله شعرك يا بليغ فإنني
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالعين
- ١للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّنينَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
- ٢متناسبٌ ضمَّ البَيانَ بِأَسرهِطَرفَيهِ بينَ صنيعهِ وَصنيعهِ
- ٣يُصغي الأَصَمُّ إِلى جزالةِ لَفظِهِويفيضُ ماءُ الفَضلِ في تَنويعهِ
- ٤تَتَبينُ الآدابُ فيه مُفرَّقاًوَتَلوحُ ظاهرةً على مَجموعهِ
- ٥فيه الغنيُّ عن العَروضِ لأنَّنانُهدَى بصحَّتهِ إلى تَقطيعِهِ
- ٦يا مُلبِسي حُللَ الصِّفاتِ مُنمنِاًوَجَميعُها واللهِ بَعضُ خليعِهِ
- ٧أَوليتَني مِنَناً سَأُوليها ثَناًلكَ من خبير في جميلِ بديعهِ
- ٨كالدُّرِّ في تَرصيعهِ والمِسكِ فيتَضويعِهِ والبُردِ في تَوشيعِهِ
- ٩والشِّعرُ أَشرفَ أَن يَقومَ ضَلالةًفي النَّظَمِ ظالعُهُ مَقامَ ضَليعِهِ
- ١٠والفَضلُ عِنَدكَ كُلُّهُ وخِلالَهما كانَ أَزهرَ في أَوانِ رَبيعهِ
- ١١فَبقيتَ مَرفوعَ العُلىَ لا مَجدَ إلاَّعَنكَ ما تَرويهِ من مَرفوعِهِ