قصائد

لله شعرك يا بليغ فإنني

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّنينَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
  2. ٢متناسبٌ ضمَّ البَيانَ بِأَسرهِطَرفَيهِ بينَ صنيعهِ وَصنيعهِ
  3. ٣يُصغي الأَصَمُّ إِلى جزالةِ لَفظِهِويفيضُ ماءُ الفَضلِ في تَنويعهِ
  4. ٤تَتَبينُ الآدابُ فيه مُفرَّقاًوَتَلوحُ ظاهرةً على مَجموعهِ
  5. ٥فيه الغنيُّ عن العَروضِ لأنَّنانُهدَى بصحَّتهِ إلى تَقطيعِهِ
  6. ٦يا مُلبِسي حُللَ الصِّفاتِ مُنمنِاًوَجَميعُها واللهِ بَعضُ خليعِهِ
  7. ٧أَوليتَني مِنَناً سَأُوليها ثَناًلكَ من خبير في جميلِ بديعهِ
  8. ٨كالدُّرِّ في تَرصيعهِ والمِسكِ فيتَضويعِهِ والبُردِ في تَوشيعِهِ
  9. ٩والشِّعرُ أَشرفَ أَن يَقومَ ضَلالةًفي النَّظَمِ ظالعُهُ مَقامَ ضَليعِهِ
  10. ١٠والفَضلُ عِنَدكَ كُلُّهُ وخِلالَهما كانَ أَزهرَ في أَوانِ رَبيعهِ
  11. ١١فَبقيتَ مَرفوعَ العُلىَ لا مَجدَ إلاَّعَنكَ ما تَرويهِ من مَرفوعِهِ